هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سقاني في دجى الليل الصباحا
غلامٌ يفضــل الخـود الرداحـا
رآه البـدر أبهـى منـه وجهاً
فحــول طرفــه حسـداً وراحـا
أرى وجنــاته فتفيــض نـوراً
فأحســب أنهــا ملئت جراحـا
إذا هــزت معــاطفه الحميـا
وثقــت بأنهــا هـزت رماحـا
رمـاني بالصـبابة واسـتراحا
وعلمنــي التـدله والنواحـا
وأصـــماني بســودٍ فــاتراتٍ
مـراض تفضـل الـبيض الصحاحا
رأيـت الصـبح بيـن ذوابـتيه
وفـي فيـه الشـقائق والأقاحا
فقلـت حلا الصـبوح فمـر عنـي
فلـم أر بعـد مـا ولى صباحا
ودينـي لـو خلـوت بـه لصارت
يــدي لقنـاة قـامته وشـاحا
وخـالفتُ العفـاف وإن نهـاني
صــلاحي فيـه خـالفت الصـلاحا
ولكنــي ســأحنث فـي يمينـي
مخافـة حـاكم يـأبى الطلاحـا
منيــبٍ كلمــا تعبــت يـداه
لخير الدين والدنيا استراحا
ويســبق جــوده لمـؤمليه ال
ريـاح الهوج والجرد القداحا
حكـت حسـناته الشمس انبساطاً
فأصــبحت الأكـف لهـا بطاحـا
ومـدت بالـدعاء لـه الأيـادي
فـأمَّن بلبـل التقـوى وصـاحا
فلا رد الإلـــه لهــا دعــاءً
ولا قــص الزمـان لـه جناحـا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).