هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعــب الكـرى بجفـونه فتصـاحى
وجلا لنـا مـن مقلـتيه الراحـا
قمـرٌ رنـا ريمـاً وماج نقاً وفا
ح طلاً ولاح بهــاً ومــاس رداحـا
ملأت ملاحتــه العيــون وإنمــا
ملأت لــواحظه القلــوب جراحـا
مـاخلت قبـل أرى الكـؤوس بكفه
أن الشــموس تزورنــا أقـداحا
قال ادن بالمصباح نشرب قلت ما
هـذا المزاح قم اطفئ المصباحا
وخـذ الصبوح فما الصباح بغائبٍ
مــادام صــبحي للشـآم صـباحا
والٍ إذا رعــت الدجنـة باسـمه
عزَّى الغراب بها الصدى الصياحا
ســاس العبــاد سياسـةً عمريـةً
أرضــى بهـا الأرواح والأشـباحا
ونفـى الفساد عن البلاد فأخصبت
وذكـت وضـاعف ريعهـا الأرباحـا
فــدنا يقـول وقـد تلـون خـده
حـــتى تمثـــل ورده تفاحـــا
إن الــوزير وزيـر جلـق راحـل
عنهـــا ليملأ غيرهــا إصــلاحا
فبكيـت حـتى خلت أن مدامعي ال
راح الـتي أبعـدت عنها الراحا
وعلمــت أن الــبر آن بــواره
والشــؤم أصـبح للشـآم وشـاحا
اللَــه يشــهد أن يـوم بعـاده
عنــي أحـد مـن الحمـام سـلاحا
إذ أن جلــق لا تشـاهد بعـد را
حتــه لأبــواب النـدى مفتاحـا
اللَــه يـوليه السـلامة حاضـراً
أو غائبــاً ويزيــده أفراحــا
ويعيــده كالبـدر بعـد أفـوله
تــم الملاحــة زاهيــاً وضـاحا
سـر يـا ملاذ النـاس سير سحابةٍ
تـولي النـدى وتبـدد الأتراحـا
لتفيــد كـل العاصـمات تمـدناً
وتـــديناً وتقـــدماً ونجاحــا
فبكــل أرضٍ جئتهــا لـك صـولةٌ
تنضـي علـى مهـج اللئام صفاحا
وبكــل نــادٍ أنـت بـادٍ حاضـرٌ
مــا دام جـودك عارضـاً سـياحا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).