هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بسـط الربيـع لنـا بسـاط نبات
ودعـاك يبسـم عـن ثغـور بنـات
وزهـت خدود الورد وابتسمت على
ورد الخــدود مباسـم الزهـوات
وتمايـل الحـور الغيـور مصوتاً
كعــرائس تشــكو مـن الحمـوات
وسـطا النسيم على النخيل بضمةٍ
هــزت عليــه ذوابـل القامـات
وجلا الشقيق العصفري على الربى
كاســات خمــرٍ فـي ذرى كاسـات
وحكـت ثغـور الأقحوان مباسم ال
غيـد الحسـان الخـرد الخصـرات
والسـرو ناجـاه الهـزار فرنحت
أعطـــافه بمحاســن النغمــات
وترنمــت فــوق الغصـون بلابـلٌ
لـم تـدر كيـف بلابـل الحسـرات
وهـوت نجـوم الياسـمين فخلتها
درراً تفرقهــا يــد النســمات
والمـاء صـفق فـي الجروف كأنه
يـدعو الضـيوف لأعـذب الراحـات
والـراح لمـا بالرضـاب تزوجـت
رقـص الحبـاب لها على الكاسات
فـانهض لعانسـةٍ يريـك نضـارها
في الدن عين الشمس في الظلمات
يخفـى الزجـاج بلونها فتخالها
فـي الكـاس مصـباحاً بلا مشـكاة
صـالح بهـا بين السرور وخاطري
واجعــل رضــابك أول الكلمـات
واضـرب بهـا هام الهموم فإنها
لأضـــر بارقــةٍ علــى الآفــات
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).