هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طربــتُ ولكــن لا لـراحٍ براحـتي
ولا لمَهـــى نجــدٍ وآرام رامــةِ
ولكــن لأبيــاتٍ حبــاني بـدرِّها
محمــد عـز الـدين در البراعـةِ
سـليل أميـن اللَه والكوكب الذي
أفـاض عليـه اللَـهُ نور الرسالةِ
هـو الروضـة الغنـاءُ أما قريضهُ
فحــانُ علــومٍ مــترعٌ بالبلاغـةِ
قضى العلم لو لم يبقه اللَه آيةً
لإحيــائه يــوعي بهـا كـلَّ آيـةِ
بــراه إلـه العـرش لجَّـةَ حكمـةٍ
وأوجــده درّاً لجيــد الدرايــةِ
ولكنــه درٌّ مــن الــدرة الـتي
تخيـر منهـا اللَـهُ نفـس الإمامةِ
فمـا باله يولي المديح لمن غدا
أَحــق نظيـري بالهجـا والملامـةِ
لهـذا وأيـم اللَـه جود ابن حرَّةٍ
ألـذُّ وأهمـى مـن سـلاف الغمامـةِ
ومـا الجود إلَّا أن يعم بشطره ال
غريـب ويـولي شـطره ذا القرابةِ
أَأُمـدح كـوني مادح الآل ما الذي
أتيـت بـه غيـر الفروض المقامةِ
أَبــى اللَـه إلَّا أن نكـرّم عـترةً
تعــالت علــى بـادٍ وآتٍ وفـائِتِ
لهـا صـولةٌ تعلـو علـى كل صولةٍ
وغايــة مجـدٍ جـاوزت كـلَّ غايـةِ
ولكننـي عـن ديـن غيـري بمعـزلٍ
ففـي دين عيسى مسمع الصم راحتي
سأُطوَى على دين المسيح ابن مريمٍ
وأبـدو وفـي هام الموالاة رايتي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).