هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للَــه قــد عمــت مـبرته
وبــددت عزمــات الجــور قــدرته
وجمــل الــدين والـدنيا بمقتـدرٍ
تكلفـــت بــدوام العــدل همتــه
بــرٌّ عفيــفٌ حليــمٌ قــادرٌ سـطعت
فـي الكـون مثل سطوع الشمس حكمته
حــي اللثـام تـقٍ يهـواه كـل نـقٍ
يشــناه كــل شــقٍّ داجـت سـريرته
جـاء الشـآم وكـان الغيـث يهجرها
ففــاض حـتى غـدت كـالبحر ديمتـه
أبــان فاجرهــا واختــار خيرهـا
لا زال ناصــرها فالعــدل شــيمته
يـا خيـر مـن زهـت الدنيا بطلعته
وخيــر مـن مـدحت بالفضـل سـيرته
ما أصلح اللَه في الدنيا لنا عملاً
إلا وعاملـــك المرهـــوب علتـــه
فاسـلم وسدوابق وارق الفضل منتسبٌ
إليـك يـا مـن لأهـل الـبيت نسبته
لـم نـدر لمـا دخلت الشام منشرحاً
ونــور وجهـك فـوق الشـمس نـدوته
أأشــرقت فـي الـدجى شـمت مؤرخـةٌ
أم أشـرق الملـك لمـا جـاء مدحته
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).