هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا كـان وجـدي خافيـاً عـن أحبـتي
فللَــه علــمٌ بــاكتئابي ولوعــتي
وإن كان ساء البين نفسي وما اشتفى
كفـى أن حسـادي اشـتفت حيـن أشـفت
يقولــون إنــي فــت ليلـى بزينـبٍ
ومصــر ومــا فـي مصـر بالصـالحية
ولـو صـدقوا فـي غيـر هـذا لصـدقت
مزاعمهــم ليلــى وعــابت مروءتـي
وحــق هواهــا مــا تحريـت بعـدها
ولكــن تصــاريف الليــالي تحــرت
ولا بــت إلا ذاكــراً طيــب عهــدها
وعهــد اليــالي الـبيض بالأزبكيـة
مربيـــتي طفلاً علــى شــط نيلهــا
ومرضـــعتي در العلـــوم الزكيــة
وحاضــنتي فــي ظــل كــل خميلــةٍ
تجــادلني عـن طيـب داريـن بـالتي
سـقى اللَـه أيـامي بهـا خيـر ديمةٍ
وحيَّــى نــدامانا بهــا ونــديمتي
ولا برحـت تلـك المغـاني الـتي زهت
بنــور الغـواني فـي سـرور ونعمـة
وجـاد رياضـاً كنـت انتابهـا الحيا
ومـــد عليهــا ظــل كــل خميلــة
فتلــك ريــاض لـو تجنبهـا الحيـا
لفــاض عليهــا دمــع كــل غريـرة
تــرد علينـا فـي الشـتاء ورودهـا
خـــدود غوانيهــا وحمــر الأدنــة
وتسـطع فـي أدجـى اليـالي كؤوسـها
ســطوع خــدود الشــادن المتبكــت
لــدى كــل ذي حســن غريــر كـأنه
فضـــيض ســـماءٍ أو ســبيكة فضــة
ألا أرجٌ مــن طيــب عرفـك يـا صـبا
يبلــغ أحبــابي الكــرام تحيــتي
لعـــل ســـماح الخيّريــن يردنــي
إلــى بلـد الأخيـار أهـل المـروءة
فنســكن أرضـاً تنبـت العـز دائمـاً
وتفخــر بــالقوم الكــرام الأعـزة
إذا ذكــرت عيــن الجنـان لغيـدها
يقلــن غوانينـا عـن العيـن أغنـت
كـــأن عــذاراها طباقــاً لأيكهــا
فمــا نــاح فيهـا الأيـك إلا تغنـت
شـــقائقها محســودة مــن مباســمٍ
ونرجســـها مـــن أعيــنٍ بابليــة
ســـقاها وحياهــا الإلــه بوابــلٍ
يفـــاخر بالتهتــان كــل ضــريبةٍ
وصــان حماهــا مــن ليـالٍ طويلـةٍ
تنغــص لــذات الليــالي القصـيرة
ولا قـرب الرحمـن منهـا ابـن دأيـةٍ
ينفِّـــر عنهــا عنــدليب المســرة
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).