هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خيــال حـبيبٍ لا ألـمَّ بـه سـَكْتُ
ألـمَّ بنـا والنـاس أكثرهم سُكْتُ
تمســك منــي بـالعهود وحبـذا
تمسـك سـمعي حيـن قـال تمسـكت
فيـا عجبـاً لمـا سـكرت بريقـه
وعــادته الإسـكار كيـف تنبهـت
وكيـف ثنـت عنـي ثنـاه نواظري
وكـم نظرت فختاً وما أفل الفخت
بروحـي ذاك الطيـف فارق ناظري
يقـول إذا عـادت لـه سـنة عدت
فليـت جـواد النـوم يمتعني به
فمـا نفعـت خيـلٌ سـواه ولا بُخت
أعـاذل ثـق أنـي لعـودته تقـتُ
وللَّعَـسِ العـذب الـورود تشـوقت
وأن فـؤادي منـذ أقلقـه الهوى
يـرف رفيـف الطير أطلقه البغت
لقيـت مـن الـبرحين لوعة باغمٍ
تنـازعه العمـرودُ والأسد اللخت
ومـا برحـت نفسـي تهيـم بغادةٍ
كلؤلـؤة الغـواص أدخرها المحت
مهفهفـة لـولا الفصـاحة والحُلى
لقـالت لها الآرام أنت لها أخت
بغرَّتهـا صـبحٌ يـدوم بـه الصفا
وطرتهـا ليـلٌ يـزول بـه المقت
تقـول إذا ماسـت قناً وإذا رنت
مهــاً وإذا فـاهت معتَّقـةٌ بحـت
تــتيه برمــان تحقــق مثلمـا
تحقـق حـق العـاج شـفَّ به البت
وطلعــة نسـرينٍ تقـول لبعضـها
عجبـت ولـوني الماس كيف تيوقت
تجـور وأخشـى إن شـكوت تذيبها
حـرارة أنفاسـي فيلزمني الصمت
وحــق هواهـا إن نـار خـدودها
شـوت كبـدي شي الفراش وما تبت
ومـرَّ على العيش اللباب صدودها
فغـادره صـاب العـذاب وحمـدلت
وقلـت لقلـبي حيـن أعرض طيفها
أتعـرض عـن هـذا فقـال ولو مت
فليتـك يـا خلـو الفؤاد رأيته
لتخــبرني أي البلاد لــه تخـت
وليتـك قـدمت الملام على الهوى
لعـل فؤادي كان يرفض ما اخترت
بربـك هـل شـاهدت عيـن غزالـةٍ
يذل لها الضاري ويرهبها الجبت
ونــار خـدود لا تمـد لهـا يـدٌ
وتسـلم إلّا حيـن يضـرمها المبت
وقامــة مــرانٍ كــأن عرمرمـاً
يمـوج بأدناهـا وأوسـطها شـخت
وذقــت رضـاباً لاح بيـن مراشـف
بعيـدة عهـدٍ بالسـماح كما ذقت
وعـاج لـك الواشي وعاجلك الأسى
وحـار بـك الآسـي وحاربك الوقت
وبـت قريـر العين حليتك الرضى
وحلتـك النعمـى وحيلتـك الصمت
فتعـذل فـي شـيءٍ صـبرت لمثلـه
وتحسـب من آل النضال إذا أتّوا
إليـك فـبي عـن لوم مثلك شاغلٌ
أناخ على قلبي به الشغف البحت
وعاهـــدني ألّا أمـــلَّ أحبــتي
وإن صـرموا حبل الوداد فأذعنت
ودمـت علـى مـا بي أربّ مراضباً
سـكرت بهـا طفلاً وشـخت وما فقت
وحسـبك مـن هـذا العجاب شهادةً
تؤكــد أنــي بـالعجيب تـأرقت
أبـارزة النهـدين باردة اللما
مـوردة الخـدين موعـدك السـبت
وجــونتُه فــاءت وهجـرك حاضـرٌ
وصــدك موصــول ووصــلك منبـت
أكــل مليـح حـاز صـورة يوسـفٍ
مـتيمه المسـكين ليـس لـه بخت
صـلي بليالينـا القصـار فإنني
ســئمت ليـاليَّ الطـوال وكبَّـرت
لعـل يطيـب العيـش عندك مثلما
يطيب بعبد القادر السمِح الوقت
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).