هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خير والٍ نداه الخضرم العذب
أنت الوزير الذي تجلو له الخطب
عيـد النصارى أتى والدور فارغةٌ
فـي شهر كانون لم يوقد بها حطب
فـإن تـوانيت عن صرف المعاش به
نـابت عـن الحطـب الأقلام والكتب
وإن أمـرت بكـانون الأخيـر لهـم
أذاع فضـلك فيـه المنـدل الرطب
دامــت بأيامـك الأعيـاد زاهيـةً
يضـاحك الورق في كاساتها الذهب
ودمـت أسـيَرَ للمعـروف مـن قمـرٍ
مـا دامت السبعة السيارة الشهب
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).