هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســادت بــأول سـادة العـربِ
تركيـــةٌ مـــن أول الرتــبِ
تياهــــةٌ إلا علـــى قمـــرٍ
يعلـو علـى السـيارة الشـهب
مــن آل أيــوب الـذين لهـم
فصـل الخطـاب وجـودة الحسـب
والطاعـة الغـراء للملـك ال
وضــاء خيـر العجـم والعـرب
ملــك علـى كـل الملـوك لـه
فضل الحيا الهامي على التُرَب
لـو صافح الديجور ما افتخرت
شـمس النهـار عليـه بالشـهب
لمـــا رآه بســـلك طــاعته
أبهـى مـن اليـاقوت والـذهب
ورأى يراعتــه الــتي فتكـت
بالموبقـات سـمت علـى القضب
أعطــاه مـا لـم يعطـه ملـكٌ
مــن قبلــه لســميذع عربـي
فتنفـــس الصــعداء حاســده
حــتى حســبناه أبــا لهــب
يـا خيـر مـن تـمَّ الرهان له
فــي حومــة التبيـان والأدب
مــاذا يضـرك أن قضـى كمـداً
أو عــاش فيصــوراً بلا ذنــب
مـا دمـت أقصى الناس في حرج
وأرقهــم فــي سـاحة الطـرب
واسـم الخليـل عليـه سـابغةٌ
وأبــوك منســوب لخيـر نـبي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).