هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا حسـن فـي التقريـظ ان ضمنته
مـدحاً ولـو كـانت معـانيه درر
فالقصـد ان تصف الرواية ذاكراً
ما غاب عنك وفي النفوس له اثر
فبوصــفها ســلوى لقلــب دائبٍ
عبثـت به أيدي الصبابة فانكسر
جـاءت ممثلـة لنـا مـا نلبهـا
مـن غـدر شيخ كان يكره من غدر
وجثـت علـى قـدمي أبيها ترتجي
لطفـاً ولكـن خانهـا حكم القدر
فمضـت وما في القصر انسٌ بعدها
وضياء ذاك الوجه غاب عن البصر
وتـدرعت بالصـبر فـي أحزانهـا
علمـاً بـأن اللَـه يسعد من صبر
وأصـاب والـدها الجنون فقل له
يـا مـذنباً هيهـات ذنبك يغتفر
ابعـدت سـلوى يا ظلوم فلم تجد
سـلوى لقلبـك حين داهمه الكدر
وسـلبتها تـاج السـعادة معرضاً
عنهـا كـان حشـاك قدَّ من الحجر
هـل صـار سـلب حقوقها سهلاً وما
لا بنيـك فضل كي تنيلهما الوطر
وإذا همـا غـدرا بهـا فشقيقها
بـدر منيـر فـي شـدائدها ظهـر
فهلال سـوف ينيلهـا ظفـراً ومـن
تخـذ الهلال نصـيره نـال الظفر
سليم نصر الله يعقوب جدي.شاعر وروائي لبناني.ولد في بيروت، وتوفي فيها بمرض التيفوئيد.تخرج من الكلية اليسوعية، واشتغل كاتباً تجارياً، وأدار مكتبة، وعمل في شركة المرفا.نظم الشعر في السابعة عشر من عمره، ومات ولم يتجاوز السادسة والعشرين.له ثلاث روايات (ألم الفراق، جزاء الشهامة، مثال الفضيلة).له (ديوان شعر - ط).