هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تسـلني عمـا أصـاب القلوبـا
بعــد رزء فقـدت يـه النجيبـا
وارث هـذا الحـبيب واندب صباه
حـول رمـس مـن قبـل ضـم حبيبا
واشـك هـول الـوداع فالخطب خط
ب لا تـرى عنـده الخطـوب خطوبا
حــل فينــا فشــق كــل فـؤاد
فلبثنــا نشــق فيـه الجيوبـا
وبكـى المجـد والكمـال على من
كــان للمجـد والكمـال نسـيبا
يـا فقيـد الأوطـان ليتـك تدري
ان ركــن الفخـار فيـك اصـيبا
يـا أبـا الطفلتين كم من يتيم
ســكبت مقلتــاه دمعـاً صـبيبا
كـم عليـل بعـد ابتعـادك عنـه
ليـس يرجـو مـن الشـقاء نصيبا
وغريـب يبغـي التناسـي وهيهـا
ت يرى اليوم من يؤاسي الغريبا
يـا مجيـب النـدا يعـز علينـا
ان ننــادي ولا نلاقــي مجيبــا
رمـت بعـد اللقـا فراقـاً ولكن
مـا حسـبنا هـذا الفراق قريبا
كنـت تحكـي أبـاك حزمـاً وعزما
حيـث تبـدي لنـا ذكـاء عجيبـا
وشــهدناك شــرخ الشـباب وقـد
فقـت كهـولاً ومـا بلغت المشيبا
فـاحي يـا من خلدت ذكراً حميداً
فـوق صـرح مـن العلـى مكتوبـا
ليـس بـدعاً ان ضـاق عنـك ضريح
قـد حـوى مـذ حواك صدراً رحيبا
فابشـري يـا ظريفـة فالمنايـا
منــك أدنـت وحيـدك المحبوبـا
واذبلـي يـا ازاهر الروض حزناً
فهوغصـــن ذوي وكــان رطيبــا
وانــدبي يــا حمامـة جرعتهـا
حادثــات الأيـام كأسـاً مـذيبا
قــد شــجانا مــا شــجاك فلا
نســـمع إلا تلهفـــاً ونحيبــا
وأرانــا الزمــان وهـو خـؤون
موقفــاً هــائلاً ويومـاً رهيبـا
قمـــت فيــه مؤبنــاً كخطيــب
ولئن كنـــت لا أعـــد خطيبــا
قمـت أقضـي حـق الوفـاء لبـدر
حــق للبــدر بعـده ان يغيبـا
فـتزود يـا هـاجر الـدار منـا
مــدمعاً ســائلاً وقلبـاً كئيبـا
وعلــى قــبرك الكريــم ســلام
مـا نشـقنا مـن ذكر فضلك طيبا
سليم نصر الله يعقوب جدي.شاعر وروائي لبناني.ولد في بيروت، وتوفي فيها بمرض التيفوئيد.تخرج من الكلية اليسوعية، واشتغل كاتباً تجارياً، وأدار مكتبة، وعمل في شركة المرفا.نظم الشعر في السابعة عشر من عمره، ومات ولم يتجاوز السادسة والعشرين.له ثلاث روايات (ألم الفراق، جزاء الشهامة، مثال الفضيلة).له (ديوان شعر - ط).