هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحلـت فمـا قطـرت خـدود عنـدما
منهـا ولكـن جفـن عينـي قد همي
رحلـت فقـد شـكت القلـوب تقرحاً
ممـا عليهـا اللحـظ راش الاسهما
قـد كـان قتلـي في هواها شافياً
مـن داء مـن اهـوى فكانت مرهما
وكأَنهــا علمــت بــان قضـاتنا
قـد حـاولوا دِية القتيل ومغرما
قــد سـكنت عنـي لواعـج لوعـتي
ممـن بهـا تلـف الفـؤَاد مقـدما
وحسـبتها لـي مغنمـاً لكـن غـدا
ادراج ريـح مـا الفـؤَاد توهمـا
وكأَنمــا لعـب الحيـاءُ بثغرهـا
لمــا بــورد الوجنـتين تلثمـا
مـا راقنـي ثغـر الاقاحي ان بدا
الا اذا ابــدتهُ منهــا مبســما
للــه مــن ثغـر يبـان لمقلـتي
ثغـراً وفـي احشـاي يـبرق مخذما
قـد كنـت اقبـس كي اسيل قريحتي
مـن مجمـر الخـدين حيـن تضـرما
ورثـت جمـال الـوجه عـن فتانـة
فغـدت تزيـد بـهِ على حسن الدمى
ويلـذ مـاء الحسـن فـي وجناتها
اصـدو اليـه كلمـا اشـكو الظما
وتخــبَّ لالــئَ ثغرهــا فنثرتهـا
دمعـاً بسـمطِ الشـعر بـات منظما
صــباً غـدوت ولـم اكـن متنسـكاً
لكــن غــدوت بحســنها متعمــا
وقـع الغـرام بقلبـهِ مـن قبلما
خلـع التمـائم فيـكِ بـات متيما
يـا غصـن بـان قـد ذوى لي انما
بغلائل وحلُــى لآخــر قــد نمــى
حاشـا لطيبـة النجـار بـان تكـو
ن مقيمـة بيـن الجـواري والامـا
والورد ينبت في المزابل والكوا
كـب اشـرقت فـي جنـح ليل اقتما
والفـارس المغـوار يعـرف قـدره
ولـو ان علا فـي الصافنات مطهما
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.