هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كلفـت نجـود حيـث لـم أكُ والعـا
قــبيلاً ولـم أشـهد لحـب مواقعـا
دخلـت بهـا بـاب المحاسـن هائماً
ولـم أك شـيئاً بالمحاسـن صـانعا
وناجيتهــا حــتى تقيــم بمعـزلٍ
وكـان ببـالي أن أخـوض المعامعا
وقـد شـاقني مـن حسنها حسن معطف
وجيـد غريـرٌ بـاتَ كالنصـل ناصـعا
فـبرقعتُ وجهـي بالحيـا وصـرفتها
بقـولي لهـا لا تقطعـي وردنا معا
وقــد سـألتها حيـن ولَّـت خدينـةٌ
عـن الامـر قـالت هل غدابكِ والعا
تنشـقتُ مـن انفاسـها طيـب منـدل
ولكـن غليلـي الطيب لم يك ناقعا
فـازمعت انـي التقي الخود راكعاً
لـديها وأُذري من عيوني المدامعا
فلا بــد ان تحنــو علـي بصـدرها
فـاحنو عليهـا بالمحاسـن واقعـا
وكـم قـد حنـا مني الفؤَاد كأَنني
اضـم لهـا عطفـاً ولـم اكُ جامعـا
وكـم امطـرت للصـبّ من رطب جسمها
سـحاب جمـال بـزدري الغيث مائعا
وكـم داعبـوا منهـا غـزالاً مغنجاً
وكم قطعوا منها الغصون القواطعا
فـأودعتُ روحـي والجـوارح عنـدها
وهيهـات يومـا ان ارد الودائعـا
زرعـت بـترب الحسـن روض صـبابتي
ومـا قـد جنت كفاي ما كنت زارعا
بليغـة حسـن تفضـح البـدر بهجـةً
كما تمنح البدر المنير المطالعا
ذكــرت لهـا داراً فـذكرت محجـري
بكـاً كـان عنـه طـرف عيني هاجعا
شـكت سـقم الاجفـان منهـا فعادها
محـب فمنـهُ عـاد يشـكو الاضـالعا
وأُكــرم هاتيــك العيــونَ لاننـي
اخـاف على نفسي السيوف القواطعا
ويا ورق غصنَ البان والرند غادري
علـى جيـف العشـاق نـوحي سواجعا
جمعـتُ شـتات الـود مـن كـل عاشق
ولـم يـكُ قلـبي بالمحبـة قانعـا
تقـول انـا اهـواه لـم ارضَ غيرهُ
حليلاً ولـو عنقـي ابـي بات قاطعا
تفنـــدها فيـــه الانــام لانــهُ
دنــي مولـد لكـن اصـمت مسـامعا
لقــد زجرتــه ان يكلــم غيرهـا
فكـان لـذاك النهـي عبداً وطائعا
تربعــتِ فــي دار وحســنكِ سـاتر
علــى درَن فيهـا فأضـحى براقعـا
قفـي ودعينـي هـل انـا بعد راجع
وانظـر زهر الورد في الخد يانعا
قفـي واذكـري لـي اي ذنـب جنيتهُ
اسل راكعاً عفواً الى الحسن ضارعا
قفـي اننـي اقسـمت أنـي لـم احل
عـن الربـع الا اسـترقُّ المرابعـا
قفـي يا بتولا واملأ في العين عفةً
فلسـت ارى بكـراً اذا عـدت راجعا
قفـي وانظري شكري العيون وجفنها
بمــاء ورود مــن خـدودك هامعـا
قفـي فليكـن اذ فرقتنا يدُ النوى
عنــاقُ فـراق بيننـا الآن جامعـا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.