هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلــى أرض لبنــان يجــاذبني وجــدي
كمـا اشـتاق قبلـي قيس للعلم السعدي
هنــاك غــدت خــود الجمــال مقيمـةً
فقـد زادنـي وجـداً اليـه علـى وجـدي
جــرى منـه فـي الحصـاء مـاءٌ عُـذيبهُ
اذ نهلـــت منـــه تحـــول للشـــهد
ومــا بــدرُ الامـوال ان غـاب وجههـا
ولا ملــكُ كســرى بعـد فرقتهـا يجـدي
يعيرنــــي بـــالعجز وارد حســـنها
وكنـت صـغيراً حيـن حـام علـى الـورد
لــه خلفــت منهــا وصــال جمالهــا
وقــد خلفــت لــي دونـه الـم الصـد
فتــاة بايــدي ظــبي حســن تقــوَّمت
ومـا جمحـت الا الـى الطعـن فـي الاسد
رشــفت لهــا بــرد اللمـى فـأَذابني
ومــن عجــبٍ انــي اذوب مــن الـبرد
ولــم انــسَ وقفــات بجــانب دارهـا
هنـاك بهـا قـد كنـت اشـكو مـن الصد
وتســترنا خــوف الرقيــب يشـي بنـا
بغاســق شــعر حالــك اللــون مسـود
نشـقت اريـج الثـوب مـن ذيـل ثوبهـا
ولـــم أدر ان الاعتلال بـــه يعـــدي
كسـاني الهـوى ثوبـاً من السقم معلماً
وعــن كثــب اكسـى بثـوب مـن اللحـد
فواخجلتــاه الظــبي يهــزم شــملنا
ونبكـــي باجفــان الــى ضــيغمٍ ورد
ذكـرت لهـا يـوم النـوى وقـد اسـتوت
علـى ذروة ترمـي النبـال مـن الغمـد
ولــي كبــد يــزداد حبــاً لهيبهــا
اذا حــدها الـورديُّ مـا زاد بالوقـد
غـــدوت قـــتيلاً بالـــدموع مضــرَّجاً
كمـا ضـرجت تلـك الخـدود مـن الـورد
ألفـت الضـنى حـتى غـدا السـقم صـحةً
فمـن صـحتي شـكواي لا مـن ضـنى السهد
مقيــــم شـــجون لا يقـــر قـــراره
يشــابهُ فــي لباتهــا قلــق العقـد
اذا عليهـــا نقـــاد حســن بمغمــز
سـوى حسـد الحسـاد لـم يلـفِ ذا نقـد
ومــا ذقـت منهـا غيـر حسـن بنانهـا
ومعصـــمها عنـــد التحيــة باليــد
ومـــا ان ذكـــرت الآس الا ذكرتهـــا
بحســـن دلال فــي معاطفهــا الُملــد
تشـــنف آذانـــي اذا مـــا تكلمــت
وان كلمــت مغمـىً بعـود الـى الرشـد
حنـــوت عليهـــا الـــرؤوم بعــبرةٍ
يبـل لهـا فـي الصـدر ريحانـة النهد
كــأن ســهم الجفــن كــانت رســولةً
تقـول اذكـرن منـي قروحـك فـي الكبد
قفـي ودعينـي هـل ارى الغصـن ينثنـي
وورد الصـبي المفـروش فـي صـحة الخد
قفـي وانطـري عينـاً بكـت عندم النوم
نقشــت بــه فـي ملطمـي حجـر العهـد
قفــي ودعينــي قبــل تشـتيت شـملنا
فما انا من يرجو اللقا بعد ذا البعد
فــان طويــل الــبين يخلــق عهـدنا
فيصــيبك ان تهــوي اخامقــةٍ بعــدي
الا اننـــي لمـــا نســـيت قصــيدتي
غــدوت علــى منوالهـا ناسـجاً بـردي
ففصـــلتها ثوبــاً وغصــناً قطعتهــا
لتشـبيهها فـي الحسـن مـع هيـف القد
فتنــت باحساســي الرقيــق جزالـة ال
كلام فاضـــحى حينمــا قدســي عبــدي
واصــبح للتشــبيب بــالعين صــالحاً
غــداة بــه نشـكو يـؤثر فـي الصـلد
يــدل علــى عقـل الفـتى كـبر نفسـهِ
ودل علــى صـغر النفـوس قلـى المجـد
وبعـضٌ مـن الفتيـان قـد نـال بالعنا
وبعـض مـن الفتيـان قـد نـال بالجـد
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.