هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ممنـوعُ صـرف حسـنها السـامي ولا
عـرضٌ بـه يفضـي إلـى أن يُصـرفا
عرفـت بتشـبيبي القديم وحان ان
تــدري وآن لهـا بـه ان تعرفـا
أضــحى يــداعبها بمــد بنـانهِ
فيحـب منهـا ان يـذوق المرشـفا
نفـــرت لأول وهلـــةٍ وبُعيــدها
أنسـت فقبلهـا ومـا منها اكتفى
وغــدا يكحلهــا باثمــد مـالهِ
حـتى تميـل الـى هـواه وتطرفـا
قـد اتلـف المـال الكثير وليتهُ
راضٍ ووفــر قلبــه مــا اتلفـا
لبســت مفــوف بـزة مـن دونهـا
لبسـت مـن الحسـن البديع مقوفا
ضـربوا علـى الوتر الشجي وحبذا
ضــربٌ علــى وتـرٍ يسـمى معطفـا
بـالوقع اذوى زهـر لحـظ يانعـاً
بالحسن بل بل احنى قواماً اهيفا
عـرض المحاسـن فـي مطاوي ثوبها
قـد بـان لا يزعـم عذولي قد خفى
ماســت بخصــر ناحــل متضــائل
يامـا ارق الخصـر يامـا انحفـا
يـا رب قـد قـامت تميـسُ ترفقـن
بخفيـف معطفهـا اللطيـف تلطفـا
والـردف اربـاهُ الـرداءُ ضـخامةً
لمـــا تلبــد فــوقهُ وتكثَّفــا
للــه مــن ريــان خــد ناضــر
مـا انعـم الخـد الاسـيل وارهفا
حفـت بوجنتهـا المناصـل خوف ان
يجنــي المـتيم وردة او يقطفـا
كشـفت عـن النهـد الثقيـل ولازمٌ
فالنهـد ليـس يخـف حـتى يُكشـفَا
زادت علـى الحسن البديع محاسناً
حــتى غـدت بمحاسـن لـن توصـفا
فلــو اجتلاهـا البحـتريُّ لشـعرهُ
مــن لطفــه اضـحى ارقَّ والطفـا
وجــه حكـى بـدر السـماء طلاقـةً
وصـــباحةً لكنــهُ لــن يخســفا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.