هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعـزَّ فـان المـوت لـم يُبـقِ باقيا
ولا درَقٌ ممــا رمـى السـهم واقيـا
ونفقـــد اولاداً لنـــا واحبـــةً
وفـي كـل يـوم يسـتزيد العواديا
وذي سـنة اللـه الكريـم فلا اسـىً
اذا ما غدا الرحمن في ذاك قاضيا
اذا مـا بكينـا ليـس نبكي رواحلاً
ولكننـا نبكـي الـدموع الهواميا
ايـا وردة طـل الندى منه قد جفا
وكــان لـه درا بـه كـان حاليـا
ولكـن لنـا مـن وصـفه خيـر حلية
تقيـم دوامـاً حسـنها ليـس ذاويا
بمفرقـــهِ لاح المشـــيب ودونــه
بيـاض فعـال بات في النفس باديا
فــذكرني عـزا كمـا ذكـر الصـبي
وليلاهُ قيــسٌ والسـنين الخواليـا
علــى ان ذاك العــز لازال اثـرهُ
ولـو انـهُ فـات الصبي والتصابيا
كطيــب بثــوب لـم تـزل نكهـاتهُ
وان صـار ذاك الثـوب رثاً وباليا
اذا مـا فـؤادي قد شكا غدر دهرهِ
تحمَّـل عنـي بعـض مـا فـي فؤَاديا
اشــبب فــي شــعري بحسـن خلالـهِ
اذا منعـت عنـي سـعاد القوافيـا
وســاجي فـؤادٍ ليـس يقلـق راحـةً
يـذكرني تلـك الجفـون السـواجيا
وربــى بنيـه بالفضـيلة والتقـى
فشـبوا غصـوناً بالكمـال نواميـا
خفيـف دم مـا اثقـل النـاس قولهُ
ولا فعلــه بـل نسـترق الحواشـيا
ازور لـــهُ داراً وربــع ديــارهِ
بـدوراً بـدت فيها تنير المغانيا
تبــش وجــوهٌ منهـم عنـد زورتـي
وفـي وجـد قيـس يسـمعون نـدائيا
اود لهــذا الــبيت كــل لـذاذةٍ
وعمــراً طـويلاً بالمـدى متواليـا
فخــذ هــذه الابيـات يوسـف وردة
كعربــون اخلاصــي وذكـر صـبائيا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.