هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضـحت مغاني الفضل ساقطة البنا
وعفـت رسوم الجسم من مضض الضنى
لـم نلتمـس عـذراً لباكيـة غـدت
مـن بعـد بعـدك لـن تسحَّ وتهتنأ
طيـر الحمـام بكـى عليـك بعندمٍ
او لــم نجــده بوشـيه متلونـا
لا تجملـوا يـا قـوم صـبراً بعده
فالشـجو يحسـن والعزا لن يحسنا
تبكـى الربـى زهـر الخلائق عنده
والبـانُ يبكـي مـن صـباهُ اغصنا
تبكــي المـرؤَة منـه خلاًّ صـافياً
وكــذلك الشـرف المؤَثـل معـدنا
تبكــي كنيسـتنا الرسـول سـميه
حنـا علـى نشـر الرسـالة بيننا
تبكـي المرابـع نـور بـدرٍ طالع
اذ غـاب عنهـا صـرنَ ليلاً ادكنـا
لــم أرأَ مـرءًا باكيـاً وسـألته
عمــن بكــى الا عليـه قـد عنـى
كــم ضــيغم يبكـي علـى همـاته
وغزالــة للطــف نـدمي الاجفنـا
يـا ناقـداً فيه الشمائل لم تجد
عيبــاً بــه الا حجــىً وتــدينا
لـم يتخـذ زهـر الروابـي حليـةٍ
بحلـي التقـى والمكرمـات تزينا
مـا جـره لهـوى الحسـان شـبابه
فهـوى الطهـارة كان يلقى احسنا
اتوسـدون البـدر فـي لحـد وفـي
مهجاتنـا قـد كـان يرقـد بيننا
اليـوم قـد قـامت عليـه مناحـةٌ
واليوم ايدي الحزن قد عبثت بنا
انـــي محــبٌّ مخلــص ومصــابنا
مـن قـد بكـى ممـن تباكى بيننا
ذهـب الحـبيب ومـا سواه لي فما
جفنـي القريـح الـى سواه قدرنا
ونلفتـت فيـه العيـون فلـم تجد
اثــراً لـه فغـدت ترجـع شـجونا
لهفـي عليـه اذا انبرى لخطابنا
اضــحى يــذوب لطافــةً وتمـدنا
لهفــي علـى خـدن اعظـم اقـدره
ولئن يكـن رطـب الشـبيبة لينـا
ريــان ولــي قبـل نضـج شـبابه
لـم يقـض حاجات الشبيبة والمنى
ويلاه لــم يصـبر عليـه ليسـتوي
شـلت ايـاديه علـى هـذا الجنـى
وبكــت علـى نـوح المحـب جلامـدٌ
فكــأَن للصــم الجلامــد اعينـا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.