هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أو كيــف أنســاها ولــم أتـذكر
وخيالهــا منــي مكــان تصــوري
لــم اذكـر النجلاءَ مـن احـداقها
الاَّ احــس القلــب طعنــة خنجــر
لم اذكر البيض الثنايا في اللمى
الا ســخوت بمثلهــا مــن محجـري
هيهــات ان تبــدو وجـوه احبـتي
وانــال منهـم حسـن ذاك المنظـر
لــولا الخليـل خليـل خيـاط غـدا
يقضــي الفــؤاد بلوعــة وتحسـر
قــد خـاط اثـواب المكـارم للملا
فالكـــل بيـــن موشــَّح ومــؤزر
لارق مـــن ارج النســيم شــمائلا
وخلائقـاً مـن لطـف بيـت البحـتري
لا يـزدري بالبـائس المسـكين بـل
بمـــن ازدراه يســتخف ويــزدري
تهـوى العيـون تـرى جمـال خياله
فتردهـــا عنــه مهابــة قيصــر
بـدر الفضـائل كـم كـواكب حسنها
قـد اطنبـت فيهـا بـدور المنـبر
مــا امــهُ راجــي النـوال ورده
صــفراً وذاك بســيبه لــم يظفـر
فقـد انكفـا وعلـى حيـاهُ نضـارة
وقســامة مــن غصــن فضـل مثمـر
يهــب الجميــل بكــثرةٍ فجميلـة
يكفــي ويغنــي عــن جميـل آخـر
لا زال ذكــرك يـا خليـل بفكرتـي
نــداً يفــوح دخـانه مـن مجمـري
فبــه شــجاعة كــل ليــث ضـيغم
وبــه وداعــة كــل طفــل جـؤذر
مــالي اخـوض عبـاب بحـر ثنـائه
واكــاد اغـرقُ فـي عبـاب الابحـر
واذا امتطـى سـرح السوابح سابحاً
فــي بحــر ميـدان بـدا كغضـنفر
فقـد انثنـى عـزم الذي رام اللحا
ق بــه ولـم يظفـر بغيـر تقهقـر
واصــفر مــن حسـد وعـاد بهـاره
خجلاً الــى لــون الشـقيق الاحمـر
وزهــت ورود الحسـن فـوق خـدوده
وتصــــوحت وذوت ورود العصـــفر
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.