هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكرت ليلـى والشـهور الغـوابرا
فعـاجلت من عيني الدموع البوادرا
اســتر حبــاً فــي فـؤادي وانمـا
ضـنى جسـدي قـد غـادر الحب ظاهرا
واصـبو الى حسن الليالي التي مضت
وقد كنت مع ليلى الى الصبح ساهرا
تــردد مـاءُ الحسـن فـي وجناتهـا
فجانسـتهُ اذبـت فـي الحسـن حائرا
وتجنــب بالوجــد المـبرح مهجـتي
فيغسـلها الحسـن الـذي ظـل طاهرا
حشاشــة نفــس اشــعلتها جفونهـا
ومـن عجـب تزكـي الجفـون فـواترا
لقــد لبسـت ليلـى جمـال لباسـها
وان نزعتـــه راح يســلب خــاطرا
ومـا يبتغـي صـب مـن الغيد بعدما
صــباه ذوي والشـيب اصـبح ناضـرا
لاعـــتزلن مغنــى صــبابة جــؤذر
وانشــد مغنــىً بالضـياغم ظـافرا
لعلـي ارى ليـث العرين ابا الهدى
لـدى بـابه يحمـى المكـارم خادرا
يثقلنــــا بالايحيـــة والنـــدى
فنثقلــه منــا ثنـاً فـاح عـاطرا
كريــم سـجايا لا افـي مـدحه ولـو
تخــذت لاســعاف المديـح الازاهـرا
اذا مـا جمعنـا فـي المهارق فضله
يضـيق فـي كتـب الجميـل القماطرا
ســني مقــام رد طـرف مـن اجتلـى
سـنا مجـده المرفـوع وسنان حاسرا
ويبتــذل الجــدوى وليـس يصـونها
عـن النـاس لكـن عرضـه ظـل وافرا
يعــدعطاء النــاس منــه مغانمـاً
ويحســبه القــوم اللئام خسـائرا
تجــور عليــه بالســوال فيغتـدي
جـواب السـخا منـه غـدوراً وجائرا
وكـم مـن عقـال الظلـم أَنشـط امة
واضـحى رواق الحـق والعـدل ناشرا
يحـق لـه فـي ان يسـمى ابا الهدى
فكـم قد جلا عن ذي الظلام الدياجرا
حمـى بيضـة الاسـلام فـي بـأس عزمه
واخـزى عن الخطف الذئاب الكواسرا
بجبهــة هــذا العصـر اصـبح غـرةً
وفي الخد توريداً وفي العين ساحرا
جميــل محيـا تعشـق العيـن حسـنه
وذو هيبــة عنــه تغـضُّ النـواظرا
يشــار اليـه بالبنـان وقـد غـدا
لـدولته لمـا دهـا الخطـب ناصـرا
اليــك ازف اليــوم بكــر قصـيدة
غـدوت بهـا عـن غيـر شخصـك نافرا
ولكنهــا تنــدي حيــاءً جبينهــا
امامـك اذ قد بات في الحسن قاصرا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.