هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انظــر لــبيت الجــو أيـن يقـام
وحشاشــة التقــتير كيــف تضــام
قـد سـاق للنحـر الخساسـة مثلمـا
ســيقت إلــى أن تذبــح الأغنــام
أنحـــى عليــه بالملامــة كاشــح
إذ كـــان فيــه للســماح غــرام
قـد كـاد يخطفنـي الحمِـام لو انه
لـم يغـد منـه علـى الحِمـام حِمام
أو أيـن ذاك الطـالع القمـر المني
ر وأيـــن ذاك الأبلـــج البســام
لــو لـم تـداركها لمنهـا اصـبحت
كســـحيق كحـــل رمـــة وعظـــام
ان كــان فــي شـغل فعنـه زارنـي
طيـــف ولكـــن لا اقـــول لمــام
لــم أَنـس انعمـك السـوابغ كلهـا
ابــداً ونســيان الجميــل حــرام
أَيــام ســوءٍ قــد جلــوت ظلامهـا
بســـميذع حســـنت بـــه الايــام
ما زال يشكو السقم قلبي في الحشى
حــتى اتــاه فــزال منــه سـقام
متقلــد فــي رأســه تـاج التقـي
وبصـــدره منـــه عليــه وســام
مــن آل معلـوف الكـرام سـلالة ألا
حســاب كــل فــتى بهــم ضــرغام
وخفيـــف روح كالنســـيم وانمــا
فــي العقــل خفــت دونـه الآكـام
ويلــوم قــومي قصــر اقلامـي بـوص
ف خلالـــك الحســـناء وهـــي تلام
فهـم السـوام وانـت راعيهـم فمـا
ذئب تخطــــف والســـوام نيـــام
تخــذوا الربـى متنسـكين صـوامعاً
وعلـــى الروابـــي تُنصــب الاعلام
لبســوا السـواد مطارفـاً وحنـادسٌ
تكسـو الكـواكب فـي السـما وغمام
ديــر المخلــص انـت معقـل معـدم
يلجــا العفــاة اليــك والايتـام
جبريـــل حجــار لقــد اوحشــتني
منــــي عليـــك تحيـــة وســـلام
مـن بعـد بعـدك اجتنـي مـن مقلتي
ورداً واجفــــاني لـــه اكمـــام
جبريــل نبعــة ليـس ينسـى ذكـره
تفنـــى ويبقــى ذكــره الاعــوام
وملكــت حــب حشاشــتي حـتى غـدا
للقلــب ان يعشــق ســواك لجــام
لـم انـس بِشـر الـوجه منـك وغيرةً
نحــوي لهــا فــي جانبيـك ضـرام
اصــبحت مــن وطنــي فليـس تعجـبٌ
ان كـــان فيـــك حميــة وهيــام
وتميــر لــم أغفـل محاسـن خيمـه
والبـــدر ذكرنيــه وهــو تمــام
انـي ذكرتـك فـي الاصيل وفي الضحى
ولقـــد تضـــوع منـــدل وبشــام
وذكــرت وجهــك والكــواكب طلّــع
وذكـــرت كفــك والســحاب ســجام
لا زلــت فـي عينـي كـبيراً مثلمـا
كـــبرت بعينـــي ســادة وكــرام
مـا المـرءُ يكـبر بالمقـام وانما
بـــالمرءِ يكــبر منصــب ومقــام
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.