هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تميــل ومــن خـر الـدلال غـدت نشـوى
غريــرة جيــد تفضــح الرشـأ الأحـوى
لهــا قـام كالبـان أو أغصـن النقـا
ولكـن لهـا قلـب مـن اللبـن قد أقوى
روى البعــض عنــي أن ظفـرت بوصـلها
ويــا حبـذا لـو صـح عنـي مـا يـروي
ســلوا طيفهــا يخـبركم عـن صـدودها
فلا زالــت الأجفــان منــي لـه مـأوي
فصــبري خلا منــي عليهــا ولـم يكـن
فـوادي مـن صـبري علـى مـا أرى خلوا
ســـنيٌّ بــه تزهــو المناصــب عــزةً
ولكـن بهـا لـم يزدهـر أويتـه زهـوا
شـكا النـاس مـن غـدر الزمان ودونهم
أنــاس كإســماعيل تمنعنــا الشـكوى
وإن رق منــه القلــب فهــو لشــاعرٌ
ولا عجـــب مــن بعــد ذاك ولا غــروا
وكــل امــرئٍ لــم يغـنِ لسـت اخـاله
بـدنياه إلا واقعـاً فـي الـدنا حشـوا
ولا خيــر فــي مــرءِ يعيــش لنفســه
ولا خيــر فــي مــرءٍ يعيـش بلا جـدوى
علــــى ان اســــماعيل رب مــــآثر
حسان بها بها قد احرز الغاية القصوى
لـــو ان هلال الســعد يقبــس نــوره
لمـا قـد اصـاب النقص او انس المحوا
جـرى سـابقاً فـي حلبـة المجد والعلى
فقصــر عنــه كــل قــرن عـدا عـدوا
وينشــر منــه الــذكر كــل فضــيلة
ولــو انهـا فـي صـدره اصـبحت تطـوى
وذو همـــة لا تنثنــي عــن مرامهــا
وان صــدها رضــوى يــدك بهـا رضـوى
ويلقـــي لئام النــاس طعــم مــرؤَة
رديئاً واســـماعيل ينظـــرهُ حلـــوا
ســلالة بيــت العـز والجـود والنـدى
واعـرف مـرءٍ بـالغٍ فـي العلـى شـأوا
ينــافس حسـن البـدر فـي حسـن فعلـه
وذكرنــي فــي حسـنه حسـن مـن اهـوى
ويخلـــب البابـــاً لنـــا بكلامـــه
وليــس عليــه فــي خلابئنــا نقــوى
فلا زال اســـماعيلنا ضـــارباً لنــا
ســرادق فضــل تحــت افيــائه يـؤوى
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.