هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
راشـيت وقد كنت الوي نحوها نظري
فقلـت عينـي غضـي الطرف واستتري
بطـاقتي دفـع سـهم مـن رماة شرى
ولا اذا ريــش بــالآرام والعفــر
فتانـة عـن تراقيهـا الحسان ضحى
ذكـاء يـروي باسـماط مـن الـدرر
بوجنتيهــا ذبـال الحسـن مضـرمة
وزيتهــا بـارد الانـداءِ والقطـر
تزكــو جمــالاً وودي لـو تطفئهـا
صـبابة اخمـدت قلـبي مـن السـعر
هـذا الغـوير تـرأءاي في موشحها
وذا العـذيب بـذاك المبسم العطر
ومـا حسبت ابتسام الشمس فوق ربى
الا ابتســامتها بـالمنظر الخضـر
قـد حـدثتني حـديث الحسن اجفنها
مـن دون لفـظ فاضحى من فم القمر
ولـى الشـباب وافنيت العيون بكا
بحمـرة الخـد فـي هـام من المطر
ان جـاءِ يحنـو حنـان من معاطفها
يصـد مـا فيـه مـن تيـه ومن كبر
ولـم انـل صـلة منهـا تبـاح وهل
اقـل منهـا جـزا التبريح والسهر
هــذا جــزاؤُك قلـبي دع محبتهـا
وانـت يـا قلمـي اوصـافها اختصر
واقصد لعبد السلام الشهم من لعبت
ايـديه بـالتيه بعد العين بالاثر
فــتى ينيلــك وداَّ غيــر مؤتشـب
الا صـريحاً عـديم الـوزر والكـدر
هـذا الـذي وده قـد نـالني كرماً
ووده تشــتريه النــاس بالبــدر
هـذا الصـديق اذا حل الجليل غدا
يرجــى وعنـد نفـادي خيـر مـدخر
عرفتـه فعرفـت الفضـل ايـن غـدا
مقـره فـي البرايا من بنى البشر
فــتى تميــز عـن اقـران صـبوته
بفعـل شـيب اتـاه وهـو في الصغر
ذكــي قلــب كضـؤ النـار فكرتـه
وانمــا سـيلها كالمغـدق المطـر
لـه صـفات كزهـر الـورد قد جملت
مـن دونها نسمات الورد في السحر
رقيـق قـول لـو ان الصـخر يسمعه
للان فـي قـوله القاسـي من الحجر
اذا المسـامع فـي اوصـافه سـمعت
تشـتاقه النفـس ان تـرآه بالنظر
مــدمث الخلـق يحلـو ان نجالسـه
سـمح يتيحـك بحـر الهنـد والخزر
بــه المــرؤة للعـافي وذو مـدد
يحنــو عليـه بقلـب غيـر معتـذر
لازال فــي حلــل الاقبـال متشـحاً
يزهــو ويرفــل بالآصـال والبكـر
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.