هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ولَّــى الحـبيب فلا غـرامُ
ولا قلـــب تســليه المــدامُ
إذا لـم تغتـذِ الاحشـاء حبـاً
فلا يجـي الشـراب ولا الطعـام
جفـت ملـك الكلام ولـم تباعد
اصـــما راح يملكـــه الكلام
فــان المــال تجلبــه لئام
وان العلــم تجلبـه الكـرام
اصــلي كـل ليـل قبـل نـومي
لقبلــة حسـنها وهـي الامـام
اذا بـانت لنـا صـدراً ابانت
وان ولـت لنـا يبـد السـنام
فمــا للراســمين يصــوروني
ومــا قـد صـورت الا السـهام
حـويت بمهجـتي خـوداً سـبتهم
فطـاب لهـم بان يبدو القوام
بقــي لمقبــل فـي فـيَّ اثـر
ولـم يـبرح لـه فيـه ابتسام
لقـد بلغـت قبيـل بلـوغ حلم
وكـان لهـا عن الحلم الفطام
وتلــك سـجية فـي خـود حسـن
واعجلهـا الاحبـة حيـن هاموا
مـن الاعـراب لكـن لـم تقنـع
فـورد الوجنـتين لهـا لثـام
لهـا نهـدان كـالهرمين قاما
علــى صــدر صــحيفته رخـام
وكــم لظلال بانتهــا لجئنـا
اذا مامســنا منهـا الضـرام
لقـد قطـع المنـى لمـا تولت
فمـالي بعـد مـا ولـت مـرام
لقـد لعبت بها ايدي التصابي
فلـذ لقلـب عاشـقها الهيـام
كــأَن جمالهــا لمـا تنـاهي
غدا يهوى الجمال بها الغرام
لقـد فتنـت وغشـاها غمام الب
بـرود فكيـف لـو ميط الغمام
وهـل هـذي الحيـاة بلا وصـال
بقطـع وريـدها يمضـي الدوام
هل احتكم الفؤاد من البرايا
الـى حكـم ومـا قـالوا حرام
قتـام الحسـن مـن اهداب ثوب
تنشـــقه فاحيــاه القتــام
فلـم اسـل الهـوى مادمت حياً
ولـو منهـا قد انتكث الزمام
الا يـا دارهـا لهفـي عليهـا
لهــا أهفــو اذا جـنَّ الظلام
ســكنا الضـال ازمنـة طـوالاً
وكـانت دوحـة وأنـا الحمـام
هنــاك تقيــم فاتنــة رداح
لهــا فـي كـل جارحـة مقـام
حشـت مـن جفنهـا قلبي سهاماً
ولكـن قـد حشا الجفن السقام
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.