هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فعـل تمـورُ الأرض مـن جنباتهـا
منـه كمـا اصلى الورى مهجاتها
فحكـت بلوعتهـا الأثيم المفتري
بلظـى غـدت تقلـى على جمراتها
نفـس الطـروب من الكآبة والأسى
قد راح يكفي العيس زجر حداتها
فعــلٌ بـه ختمـت فعـال كواسـر
عنـه تصـدُّ الـوحش فـي فلواتها
ويراعـتي العسـلان خالـج لبهـا
هلعـاً وجـف عليـه مـاءُ نباتها
عـارٌ على الدنيا بان تثوي بها
فلظـي مقامـك فاقصـدن جهاتهـا
إن المنيـة لـم تحـاول خطفهـا
منــه فــانت اصـبته بشـتاتها
ولقـد اعـانته عليـك ولـم نجد
ان المنـون الليـن من عاداتها
فكلا الـدمين لقـد ارقـت بمدية
فقتلتــه وقتلتهــا بشــباتها
فيسـال منـك العـدل فدية روحه
وكـذا المنون تسال منك دياتها
وبــاي عيــن قـد لحظـت دمـاءه
تجــري وقلبـك حامـلٌ لحظاتهـا
مـع ان اجسـام الأُلى سمعوا بها
صـارت عليـه ارق مـن قطراتهـا
كست السما ثوب الحداد وان تكن
نست الثرى النعمان من صبغاتها
ولـذاك اشـبهت الثرى خالاً من ال
ارضــين منبتـه علـى وجناتهـا
عيـب ذميـم ان تركـت ولـم تنل
قتلاً جــزاءك يـا اشـر طغاتهـا
بـل يـا امرَّ نباتها بل يا اضر
ربغاتهـا بـل يـا اغـر دهاتها
والقتـل يعجـز عـن جزاك مجرداً
اذ ليـس يحـوي بعـض محتوياتها
ذي قتلـة تمتـاز بالتشـنيع بل
تمتـاز بالتعـذيب عـن اخواتها
او لسـت مـن بشـر تـردك رقة ال
اخــوين للاخـوين عـن غلظاتهـا
قــد رد قـايين علينـا قبلمـا
تثـب القيامـة والدنا بحياتها
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.