هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أي اثـم رأوا بهـم كـي يـدانا
كلهــم عــن جريـرة جـل شـانا
حســـد شــغلهم وبغــض ولا يــح
سـد الا مـن كـان نكسـاً جبانـا
فهـم الـورد في الرياض وورد ال
روض ينكــي ويقهــر الجعلانــا
نشــأوا كلهـم علـى الحـق والآ
داب كـانت قوتـا لهـم ولبانـا
طاهر والذيل قد عصوا لهوى النف
س وفـي ذا قـد خالفوا الاقرانا
كــل فـدم نـراه يسـطو عليهـم
وهـو لـم يـدر ايـن جاء وكانا
هـل تطال البدور في القبة الزر
قــاءِ حــتى نسـومها الاهوانـا
هـم بـدرو ولـم يصابوا بحكم ال
خســف والبــدر واجـد نقصـانا
فعلـى مـن قـد ادعوا اعلى الصد
ق فـــدعواهم غـــدت بهتانــا
قـــد اعـــادوا كـــرة الحــك
م فلاقـــوا كــالاول الخــذلانا
ولهــم خيــل ان دعــواهم تــن
جــح لكــن لـم تـدخل الآذانـا
هـل نسـوا كـم افـاد مقتطـف عل
مــاً واذكــى مقطــم اذهانــا
ليـس ينسـى الجميل غير الذي يل
حـــد بــالله او خلا ايمانــا
قـد تجلـت غيـاهب العلـم منهم
وبنكـــر نقابـــل الاحســـانا
ينــثرون الالفــاظ حـبراً ولكـن
ا نراهـا مـن المعـاني جمانـا
مـا لعينـي تراهـم نافسـوا نـم
راً ومنهـم اعلـى واسـمى مكانا
كــاتب خـاطب مـن الغيـب مـدرا
راً يراعـا اجـرى واجـرى لسانا
وارى مشـفقاً علـى الطـرس ان يع
قـوب حيـن الانشـاء اذكى جنانا
فيلسـوف ينسـيك سـقراط فـي حـك
متـــه او فصـــيحه ســـحبانا
لسـتُ انسـى شـاهين فـي سبره غو
رَ امــور حــتى اطـاعت بنانـا
بـــذكاءٍ وفطنـــة واقتـــدارٍ
فاياســاً فــي نبلــه انسـانا
فعســى ان يودعــوا ويقولــوا
ليـت هـذا الحـبيب مـا حيانـا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.