هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا بكـى الصب المتيم دهرهُ
وخلاه مــن فيــه هــواه وأمـرهُ
فمـاذا له تغني الصبابة والبكا
فخيـر لـه أن يتقـي الحـب شـرهُ
ويعـدل عـن حـب الغواني لحب من
أذاع لنـا نشـر الريـاحين سـرهُ
يراعـي بـه جـذلان فرحـان باسـمٌ
وان كـان فـوق الطرس يذرف حبرهُ
وصــاحي جنــانٍ انمــا ذو خلائق
رقــاقٍ رأَينـا باللطافـة سـكرهُ
وصـادق قـول انمـا نفثـاته الـس
وابـي ارتنـا اذا بها فاه سحرهُ
علـى نحر ذاك الظلم يجري حسامهُ
فيلقـى جـزا تلـك الخيانة نجرهُ
يـبرد ذاك الطبـع مـن ماءِ حلمه
ولكــن ذاك الفكـر بوقـد جمـرهُ
ويكتـب فـي حـبر ولكـن لحسن ما
غدا منشئاً يلقى على الطرس تبرهُ
بمنصــبه كــبر وتيــه ومنعــة
ولكنـه يـأبى علـى الكـبر كبرهُ
بـه حصـر الفضـل الجزيـل وانما
يقصـر مـن يهوى لذا الفضل حصرهُ
مليـك قلـوب ما استطاعت قلوبنا
علـى انسـه فـي ان تـوفيه شكرهُ
جـرى فضـله نهـراً لقد طاف سيله
وليــس لــه ســد يوقــف نهـرهُ
اسـرت لـه النجـوى القلـوب لانه
يضـارع فـي الافـق المكوكب بدرهُ
يشــنف اسـماع الملا حسـن ذكـره
فيلبـس عقداً من رشا الحسن نحرهُ
وحاســده يــرأى لــبيض فعـاله
فيسـفح مـن دمـع المحـاجر حمرهُ
ومــا غـره حسـن الغلائل بـامرئٍ
ولكنمــا حســن الفعــائل غـرهُ
نـراه نزيهـاً نازحـاً عـن نقائص
نـراه علـى الإصـلاح يصـرف عمـرهُ
فلا زال فينـا المصـطفى بسـيادةٍ
يقضــي بأسـباب للسـعادة دهـرهُ
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.