هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى طلـل بـال قـد انقلـب المغنى
غـداة اشـقا الـروح قـد رحلوا عنا
أشـقاء روحـي قـد نـأَت دار انسـكم
ولكــن دار الوجـد قـد قربـت منـا
أحبــة قلــبي ايــن مضـجعكم غـدا
فحاشــكم غيـر القلـوب لكـم سـكنى
أرى الجسـم قـد اقوت مغانيه بعدكم
ولكنــه يــزداد فــي ارسـم حسـنا
بلـى اضـوت الاسـقام جسـمي وانحلـت
وآلـت بـان تبقـى الـى اننـي افنى
فمــاذا عـرا القمـريُّ حـتى تغيـرت
غـرائزه قـد نـاح مـن بعـدما غنـى
انــاح علـى بـدرين ضـمهما الـثرى
ولا بـدع انا في الثرى نغرس الغصنا
بيــوم ولا يــومين قـد حـاز غنمـه
ومـا قـد كفـى وحـدٌ سوى توأَم مثنى
اجـابت دمـوعي حيـث نـادت طلـولكم
اخـي اذا سـاكم عرقل الفم واللسنا
فمـا ضـرّ هـذا الموت لو كنت بينكم
وكنـا سـواءً فـي الممـات كمـا كنا
علــى انـه لـم يبـق بينـي وبينـه
مـن البعـد الا قـاب قوسين او أدنى
وبينــي وبيـن المـوت صـارت كلالـة
واقـرب مـرءٍ حيـن يعـزى امـرؤٌ منا
جلاءَ نهــاري بتمــا نصــب اعينــي
وطيـف الكـرى لمـا بهيم الدجى جنا
مــروط نهـاري لسـت بيضـاً نواصـعا
فأيدي الليالي السود مثلك ما حكنا
احــن الــى ســجع الحمـائم كلمـا
صــداه بــآذاني لــدى بكـرة رنـا
علـى اننـي علمتهـا النـوح والبكا
لــذاك انســنا فـي مناحتهـا فنـا
واكـــره تغريـــد الهــزار لانــه
يسـق علـى طبعـي ويـوقر لـي الاذنا
ومثلــي حزيــن ليــس يــألف لـذة
ولــذته يلقــى اذا عقــد الحزنـا
سـلوا صـفحات الخـد اذ خـط فوقهـا
فلفظـي البكـا والحزن كان له معنى
ومــن قــبركم عنـي حجـارته سـلوا
فتخــبركم مـن اضـلعي انهـا تبنـي
ولا ازعمــن ان الاســى خــص قومنـا
فلانـت بـواقي النـاس حزنا كما لنا
فــاوجع قلبــاً ليــس يـوجعه اسـى
وحـن لـه مـن بعـد مـالم يكـن حنا
عيــوني لــم تطـرف لشـيءٍ لبعـدكم
كـان لحـاظ العيـن قـد عدم الجفنا
فشـلت ايـادي الـبين كـم فتكت بنا
وكـم مزقـت شـلواوكم زعزعـت ركنـا
سـلبت يـدي عـون على الخطب اذ عدا
ولـم تبـقِ يسـرى كـي تعين ولا يمنى
فلـم أر غيـر الموت في الكونِ آمنا
ويسـلب مـن البابنـا السلم والأمنا
هــو المــوت محتــوم وليـس نصـده
ولـو قـد اقمنـا دونـه حـائلاً حصناً
شـقيقي نامـا واأمنا غدر ذي الدنا
فمـا آمـن منهـا سـوى واجـدٍ ظعنـا
ويسـقي الحيـا قـبراً تواريتمـا به
وان ضــن دمـع العيـن منـي ماضـنا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.