هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد زار طيفـك فـانثنى مسـترجعا
فـرأَى عيوني لن لن تنام وتهجعا
وبدا اذَ كارك في الفواد فنبه آل
أَجفـان مـن سـنة الكـرى تهمعـا
يـا ليـت قلـبي فـي يديك كخاتم
حـتى يعـانق مـن بنانـك اصـبعا
رفقــاً بصــبٍ قـد نزعـت فـوآده
منــه فيتمــت الحشـى والاضـلعا
لـم اذكـر الحدق الحسان ونجلها
الا وجرحــي كــان منهـا أَوسـعا
لـو لم يكن عبدو الحمولي شافعاً
بـي لاغتـدى مغنـى حيـاتي بلقعا
شــادٍ ســمعتُ بصــوتهِ وســمعتهُ
يشــدو فــاطربني وشـنف مسـمعا
حـتى حسـبت العيـش برهـة ليلـةٍ
وحســبُ كــل الارض ذاك الموضـعا
وجعلـت انظـم مـن صـبابة صـوته
شـعراً يجـل بـه الـذي قد ابدعا
وبــدأت بالابــداع عنـد سـماعه
وودت لونـــادٍ يجمّعنـــا معــا
لأنـــــال منــــه وداده لخلائقٍ
ورد الربيـع يـزدن حيـن تضـوعا
بالاســم عبــدٌ انمـا فـي لطفـه
ملــك تقــابله الجـوارح خضـعا
يجني الضلوع لدى الغناء فتنحني
منــا الضــلوع صـبابة وتولعـا
هــاج الشـجون وانمـا حركاننـا
سـكنت لـدى الصـوت الشجي تخشعا
ونـواه انسـاني مـرارات النـوى
والرصـدُ قـد تـرك الرقيب مودعا
ولقـد تمنيـت الضـحى لو لم يكن
وكـذاك مـا انجاب الظلام واقشعا
والعـود دلـهّ فـي انامـل ضـاربٍ
ولــذاك ابــدى انــةً وتوجعــا
نـثر الشـمائل لؤلـؤاً متنـاثراً
فعقــدت منهـا سـلكي المترصـعا
فـــردٌ يعــز فريضــه وقرينــه
فــالفطر ضــنَّ بمثلــهِ وتمنعـا
خليــت فـي ذات النهـود تـولعي
وغـدوت بالصـوت الرخيـم مولعـا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.