هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَنـي زُرارَةَ لَـو صـَحَّت طَرائِقُكُـم
لَكُنتُمُ عِندَنا في المَنزِلِ الداني
لَكِـن جَهِلتُـم لَـدَينا حَقَّ أَنفُسَكُم
وَبــاعَ بـائِعُكُم رِبحـاً بِخُسـرانِ
فَـإِن تَكونـوا بَـراءً مِن جِنايَتِهِ
فَـإِنَّ مَن رَفَدَ الجاني هُوَ الجاني
مابـالُكُم يـا أَقَـلَّ اللَهِ خَيرَكُمُ
لاتَغضـَبونَ لِهَـذا الموثَقِ العاني
جـارٌ نَزَعنـاهُ قَسـراً في بُيوتُكُمُ
وَالخَيـلُ تَعصـِبُ فُرسـاناً بِفُرسانِ
إِذ لاتَـرُدّونَ عَـن أَكنـافِ أَهلِكُـمُ
شـَوازِبَ الخَيـلِ مِن مَثنىً وَوِحدانِ
بِـالمَرجِ إِذ أُمُّ بَسـّامٍ تُناشـِدُني
بَنـاتُ عَمِّـكَ يـا حـارِ بنَ حَمدانِ
فَبِـتُّ أَثنـي صـُدورَ الخَيلِ ساهِمَةً
بِكُـــلِّ مُضـــطَغِنٍ بِالحِقــدِ مَلآنِ
وَنَحــنُ قَـومٌ إِذا عُـدنا بِسـَيِّئَةٍ
عَلـى العَشـيرَةِ أَعقَبنـا بِإِحسانِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.