هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيـف فارقتنـا الفـراق الأليمَا
دون رفــق وكنــت قبلاً رحيمَــا
أرأيــتَ الجفـون تقـدر أن تـر
قـدَ أن بـت فـي الرمـوس مقيما
ورأيــتَ القلـوب تقـدر أن تـل
قــى بصــبر بعـادك المشـؤُوما
يــا كريمـاً عنـا تـولى فخلـى
كــل جفـن مـن العفـاة كريمـا
وفقيــداً بنــي مغــانيَ جــاهٍ
مـن أسـاها عليـه أمسـت رسوما
ليـس بـدعاً أنَّا نلاقي عموم النَّ
س ذابــوا حزنـاً عليـك عمومـا
إن مــن خــالق الأنـام جميعـاً
كــان رزء الأنـام فيـه عميمـا
قـد نسـينا الهمـوم بعـدك طرَّا
ورأينـا فـي مـا دهاك الهموما
لا تلـم عـادي المنـون علـى هص
رك غضــاًّ مثــل الطلال أديمــا
أيَّ يــوم كـان الحمـام رحيمـاً
لكريــم حــتى نــراه رحيمــا
إنمــا المــوت كالأنــام عـدوٌّ
للــذي يأخــذ الكمـال حميمـا
ورأيــت الأنـام هـم صـرف بيـن
ما حسبت الردى الردى المعلوما
حـيّ ذاك الـتراب يا أيها الوس
مــي صـباًّ ويـا ولـيُّ السـجيما
تحـت ذاك الـتراب ورد صبى وال
غيـث حيـاَّ ورد الريـاض قـديما
يشـعر الغيـث بالفخـار ويرتـا
ح إذا مـا أهـدى لـه التسليما
جـاء قـرب الـردى علـى أنهُ كا
ن ينــال العلــى دليلا قويمـا
عجِلـت راحـة المنايـا علـى من
آذن الــدهر أن يكــون عظيمـا
مـا كفانـا شـاهين بينـك حـتى
يمسـيَ الـبين بـالردى مختومـا
قـد رأينـا الحمـامَ فيك حمامي
ن حمـام النـوى وموتـاً أليمـا
فخزنــا عليــك حزنيـن والـوا
حــد يكفـي أن لا يبقـى جسـوما
قـد دهتك المنون في أربع الغر
ب ووارت منـك المحيـا الوسيما
فكـأن الربـوع في الشرق لم تج
در بـأن تحجـب المحيا الكريما
أنــتَ دُرٌّ كرمــت فـاخترت داراً
تلتقـي فـي ربوعهـا التكريمـا
فهنــاك الكـرام تكـرم والشـر
ق كريمـاً يـزري ويعلـي لئيمـا
نتمنــى لــك النعيــم وإن أف
قـدتَنا بعـدك الهنـا والنعيما
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.