هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـى اللَّـهُ أَنْ تَبْقَـى لِحَـيٍّ بَشَاشَةٌ
فَصَبْراً عَلَى مَا شَاءَهُ اللَّهُ لِي صَبْرَا
رَأَيْــتُ غَـزَالاً يَرْتَعِـي وَسـْطَ رَوْضـَةٍ
فَقُلْـتُ أَرَى لَيْلَـى تَرَاءَتْ لَنَا ظُهْرَا
فَيَـا ظَبْـيُ كُلْ رَغْداً هَنِيئاً وَلَا تَخَفْ
فَإِنَّـكَ لِـي جَـارٌ وَلَا تَرْهَـبِ الدَّهْرَا
وَعِنْــدِي لَكُـمْ حِصـْنٌ حَصـِينٌ وَصـَارِمٌ
حُسـَامٌ إِذَا أَعْمَلْتُـهُ أَحْسـَنَ الْهَبْرَا
فَمَـا رَاعَنِـي إِلَّا وَذِئْبٌ قَـدِ انْتَحَـى
فَـأَعْلَقَ فِي أَحْشَائِهِ النَّابَ وَالظُّفْرَا
فَبَـوَّأْتُ سـَهْمِي فِـي كَتُـومٍ غَمَزْتُهَـا
فَخَـالَطَ سَهْمِي مُهْجَةَ الذِّئْبِ وَالنَّحْرَا
فَــأَذْهَبَ غَيْظِـي قَتْلُـهُ وَشـَفَى جَـوىً
بِقَلْبِـيَ أَنَّ الْحُـرَّ قَدْ يُدْرِكُ الْوَتْرَا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.