هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلي فَتَيـاتِ هَـذا الحَيِّ عَنّي
يَقُلـنَ بِمـا رَأَينَ وَما سَمِعنَه
أَلَســتُ أَمَــدَّهُم لِــذَوِيَّ ظِلّاً
أَلَسـتُ أَعَـدَّهُم لِلقَـومِ جَفنَـه
أَلَسـتُ أَقَرَّهُـم بِالضـَيفِ عَيناً
أَلَسـتُ أَمَرَّهُم في الحَربِ لُهنَه
رَضـيتُ العـاذِلاتِ وَمـا يَقُلنَه
وَإِن أَصــبَحتُ عَصــّاءً لَهُنَّــه
بَكَـرنَ يَلُمنَنـي وَرَأَيـنَ جودي
عَلـى الأَرماحِ بِالنَفسِ المَضَنَّه
فَقُلـتُ لَهُـنَّ هَـل فيكُـنَّ بـاقٍ
عَلـى نُوَبِ الزَمانِ إِذا طَرَقنَه
وَكَـم فَجـرٍ سـَبَقنَ إِلـى مَلامي
فَعُـدتُ ضـُحىً وَلَـم أَحفِل بِهِنَّه
وَإِن يَكُنِ الحِذارُ مِنَ المَنايا
سـَبيلاً لِلحَيـاةِ فَلِـم تَمُتنَـه
سَأُشـهِدُها عَلـى ماكـانَ مِنّـي
بِبَسـطي فـي النَـدى بِكَلامِكُنَّه
فَـإِن أَهلَـك فَعَـن أَجَـلٍ مُسَمّى
سـَيَأتيني وَلَـو مـا بَينَكُنَّـه
وَإِن أَسـلَم فَقَـرضٌ سـَوفَ يوفى
وَأَتبَعَكُــــنَّ إِن قَـــدَّمتُكُنَّه
فَلا يَـــأمُرنَني بِمَقـــامِ ذُلٍّ
فَما أَنا بِالمُطيعِ إِذا أَمَرنَه
وَراجِعَــةٍ إِلَــيَّ تَقـولُ سـِرّاً
أَعــودُ إِلـى نَصـيحَتِهِ لَعَنَّـه
فَلَمّـا لَـم تَجِـد طَمَعـاً تَوَلَّت
وَقــالَت فِـيَّ عاتِبَـةً وَقُلنَـه
أَرَيتَـكَ مـاتَقولُ بَنـاتُ عَمّـي
إِذا وَصـَفَ النِسـاءُ رِجـالُهُنَّه
أَمـا وَاللَـهِ لايُمسـينَ حَسـرى
يُلَفِّقـــنَ الكَلامَ وَيَعتَــذِرنَه
وَلَكِــن سـَوفَ أوجِـدُهُنَّ وَصـفاً
وَأَبسـُطُ فـي المَديـحِ كَلامُهُنَّه
مَـتى مايَـدنُ مِـن أَجَلٍ كِتابي
أَمُــت بَيـنَ الأَعِنَّـةِ وَالأَسـِنَّه
وَمَـوتٌ فـي مَقـامِ العِزِّ أَشهى
إِلـى الفُرسانِ مِن عَيشٍ بِمَهنَه
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.