هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أيهـا الفتان دعنا من الشكَوى
ودعنا نقول الشعر في طرفك الأحوَى
فأنــا سـئمنا مـن شـكية دهرنـا
وتكرارنا الشكو يزيد لنا البلوى
هجرنـاك لا نبغـي الكرى غير أننا
رأينـاك تبغـي أن تفـارق للمأوى
برغمــيَ هـذا الظـبي أهجـر داره
ولا سـيما هجـر تضـيق بـه السلوى
فــراق إلـى بـاريس لسـت بعـارف
أنبقـى بهـا أم بعد نرجع للمثوى
سـقاك الحيا يا أرض مصر فكم مشى
عليـك مـن الأغصان من جلب الشجوا
فلـم أدر مـا هذا الزمان يكنُّ لي
فيـا ربّ سـلمنا إذا جلـت البلوى
نـرى الحسـن في ظبي فنزداد حسرة
وحزنـاً لأنا لا نرجّي الرشا الحلوا
لقـد صـرت أخشـى مـن زماني لأنني
أراهُ علــى غيـر ابتلائيَ لا يطـوى
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.