هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نحـن النصـارى سـواكم يا عثمانَا
بيـن السـلاطين لا نخنـار سـلطانا
سـوى ابـن عثمان لا نختار من ملك
ولــو مَلا صـفحات الصـدر صـلبانا
مـادام دسـتوركم يسـري بأربعنـا
ثـق بالوفـاء ولا عـاش الذي خانا
إنــا الفــاك ازمانـاً وأي فـتى
يقـوى على تركه ما اعتاد أزمانا
أكـرم بشـعبك شـعباً لا مثيـل لـه
شـعب بـه وجهُ هذا العالم أزدانا
تـرى الفصـاحة فـي الأفواه جارية
منـه وتنظـر فـي إعطـافه البانا
نـرى اليراعـة مثـل البيض مرهفة
تـرى الخطابـة تحيـي عصر سحبانا
بنـوك أبـرع خلـق اللـه أجمعهـم
حسـناً وأوسـع خلـق اللـه إحسانا
بنــوك أشــجعهم قلبـاً وأمتنهـم
صــلباً وأضــربهم غربـاً ومرانـا
أريــد أنهــم أهـل لمـا منحـوا
وأنــت أهــل لـبر منـك وأفانـا
تـاج الملـوك الذي يكسو مفارقها
غـداً لـه الشـعب ياقوتاً ومرجانا
فــإن أتــت ترخـص الأملاك أمتهـا
تكـــون أرخصــت الأملاك تيجانــا
وأنـت أغليت في ذا اليوم قيمتنا
فــزدت تاجــك أقـداراً وأثمانـا
اليـوم هلـت عيـون الشعب من فرح
حـتى اسـتجار بقلـب منـه فرحانا
اليـوم قـد عطـل الخمـار حـانته
إذ اغتدى الشعب دون الخمر جذلانا
اليــوم أوشـك ينسـى مـن مسـرته
مـا ليـس يقبـل نسـياناً وسلوانا
اليـوم تنظـر فرقـا بيـن مملكـة
مضــت ومملكــة قـد جـاءت الانـا
فـاليوم تنظـر ورق الأمـن صـادحةٍ
فيهــا تشــنف للقصــاد آذانــا
واليـوم تنظـر بدر المجد مزدهراً
فيهـا وتنظـر غصـن العـز ريانـا
واليـوم تنظرهـا من بعد ما محلت
تهــدي لجينـا لاهليهـا وعقيانـا
واليـوم تنظر فيها السيف ممتشقاً
فليـس يرهـب سـيفاً مثلمـا كانـا
واليـوم يأخـذ ذاك الغرب في خجل
منـا وقـد كـان منه الشرق خجلانا
واليـوم أصبحت تلقى الشعب أجمعه
فـي مـدحكم شاعراً قد صاغ ديوانا
واليـوم تنظره في ما اشتهيت وما
رغبــتَ كــل عزيــز عنـدهُ هانـا
يـا آل عِثمـان هذا اليوم موعدنا
بـأن نكـون مـع الأديـان إخوانـا
إن كـانَ تمنعنـا الأديـان جامعـة
لا انــزل اللــه بيــن أديانــا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.