هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تجـد الـدمع جارياً فوق ما خط
ت يمينــي مــن الأسـى أنـواءَ
مـن يجافيـك يـا عيوني ولا تب
كــي دمــاءً عيــونه لا مــاءَ
قــد أتينــا إليكــم غربـاءً
فانثنينــا بعطفكــم أقربـاءَ
غربـاء الـديار فـي داركم أه
ل لــديكم ومــا هــم غربـاءَ
ذي سـجايا خصـت بها كرماء ال
أصـل أبقـي المهيمـن الكرماءَ
أنـت علمتني البكاء لدى البي
ن ومـن قبـل مـا عرفت البكاءَ
انظر الفرق بين حاليَ ذا اليو
م وحـالي بـالأمس واسـكب دماءَ
فأنـا اليـوم لا أراعيـك لكـن
ي أراعــي الكـواكب الزهـراءَ
وأنــا اليـوم لا الاقـي عـزاءً
فـي كروبـي وكنـت أنت العزاءَ
حـرس اللـه يـا حبيـبيَ يا سو
داءَ قلــبي عيونــك السـوداءَ
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.