هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأجــل ســود عيـون المجـد احتمـلُ
مـن النـوائب مـا لا يحمـل الجبـلُ
تلـك الخطـوب الـتي أغدو أكابدها
هـي النعيـم الـذي يـأتي ويقتبـل
هـل يـا تـرى بعـدما أملتُ من وطر
وذقـت فيـه المنايـا ينجـح الأمـل
ولسـت أكـره صـرف الـدهر يـدهمني
لا بـل يـروق بعينـي الحادث الجلل
إذ ليـس دون بلايـا الـدهر من رجل
كلا ففــي نكبــات الأزمــن الرجـل
لكــن أود مــن الأحــداث منقــذة
لا أن يــوافيني فـي بلـوتي الأجـل
ليس العلى في الخطير الشان صادقة
إلا إذا أيــدتها الــبيض والأســل
هـذي الحيـاة هي الحرب التي نشبت
فمـن يجزهـا علـى حـال هـو البطل
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.