هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن زمــانٍ لــم أحمـل الاقلامَـا
وأبيـــن صـــبابتي والغرامَـــا
مــن زمــان اشـتاق لقيـا قـوامٍ
بيـن هـذا الحمى حكى ذا القواما
يـا رشـيقاً لاقيـتُ فيـكَ الـذي لا
قيـت فارحم من بعد ذا المستهاما
آه بــــالله خـــبرنيّ مـــن إي
نَ جلبـــتَ الشــفاه والابتســاما
والخـدودَ الفيـحَ الـتي طلع الور
د عليهـا والياسـمينُ والابتسـاما
والبنـان الـتي اشتهيت لها اللم
سَ وشــهت لــي بالبنـان السـلاما
إن يفتـكَ الخـط الجميـل أعـر خط
كَ حســناً كمــا اعــرتَ النظامـا
بـل تـراه العشـاق مستحسـناً حـت
ة تراهـــم يعـــانقون الكلامــا
خلنــي معـكَ فـي القريـض ودعنـي
مــن بنـي الأرض لا أريـد الأنامـا
التقـي النـاسَ فـوق قلـبي سهاماً
والاقيـــكَ لــي عليهــم ســهاما
يحســد العاشــقون مضـجعك الـرَّط
بَ فقــد ضــم منـك بـدراً تمامـا
ضــمَّ بـدراً لـو ضـمه سـاعد الـص
بَّ لمـا كـان قـطُّ يـدري الحمامـا
أنا أهوى من يشبه البان في القدِّ
ويحكـــي فـــي جيــده الآرامــا
ورأينـاك أيهـا الظـبيُ تحكـي ال
بــان والـرئم بـل تفـوق مقامـا
ذهــبَ النـوم عـن عيـوني ولـولا
كَ لـــوليتَ اســـتمد المنامـــا
آه لــو فـزت بالخـدود لمـا كـن
ت أُبقــــي لوردهـــا أكمامـــا
ودليـــل الجمــال عنــد ذويــه
إن تلاقــي فـي عشـق حسـنك ذامـا
ولــمُ اللــه فـي جمالـك إن كـن
تَ تلاقــي فــي عشـق حسـنك ذامـا
يعبــس الظــبي مـن تكلـم نشـوا
ن فيخشــى مــن وجنــتيه مرامـا
اعـذر العاشـقين يـا أيهـا الظب
ي فمــا هــم يسـتوجبون الملامـا
أتــــوافيهمِ بقامــــة بــــانٍ
وتلاقـــــي هــــواهم آثامــــا
قـد بلغنـا إلـى الختـام ولم نب
لـغ مـن الوصـل مطلعـاً لا ختامـا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.