هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للشـام فـي كـل قطـرٍ كـوكبٌ طلعـا
وأنـت ذاك الـذي فـي مصر قد سطعا
فـي كـل يـوم لكـم فرحـان مبتسـمٌ
وواجــدٌ عـابسٌ يحكـي الـذي فجعـا
لاقــى مــوكلكم فــي نجحـه فرحـاً
وخصــمه مــن جـرى إخفـاقه جزعـا
وقـد هوينـاكَ مـن قبـل البلاءِ لكم
يغنــي محيــاك أن نبلـو ونطلعـا
خطـت يـد الفضـل سطراً فوق جبهتكم
معنـاه اسـكندرُ في الفضل قد برعا
ومــن يكــون إلـى عمـون منتسـباً
أيقنـت فيه النهى والجود والورعا
نهـوى غنـاك علـى مـا أنـت حائزه
فأحسـن المـال فـي كـف الذي نفعا
واحسـن المـال إن نلقـاه مـرتحلاً
عـن الشـحيح بـرب الجـود مجتمعـا
يا سيد القوم في رأيٍ فما اجتمعوا
إلا وكــانوا لـه فـي رأيـه تبعـا
خلعـتَ قبلاً علـى ذاك القضـا شـرفاً
علـى المحاماة هذا اليوم قد خلعا
شــرفت أرضــك فــي مصـر وبعضـهم
يشـين أرضـاً لـه فـي غيرهـا رتعا
يــا طلعـةً لابـن عمـون إذا سـفرت
تـرى شـهاب الرجـا من فوقها طلعا
هـذا المرجـى الـذي صحَّ الرجاءُ به
وكــم عقـدتَ رجـاءً خـاب وانقطعـا
ترجى الرجال الأُلى فضل الرجالِ لهم
لا يرتجـى مـن علـى أشـكالهم طبعا
كـم غرَّنـا رجـلٌ منهـم فمـا ذكـرت
نفســي بــأنهم الآل الــذي لمعـا
لا يسـتحقُّ امـروءٌ فيـه الرجاءَ ولا
تــرجِ غيــرك فـي خطـبٍ إذا وقعـا
خلا الزمـان ولـم يقفـر كما زعموا
مــن الملاح فكـم مـن كـوكب سـطعا
لــولا مطـالب نفـسٍ للعلـى عظمـت
لمـا شـكوت أسىً في النفس أو وجعا
كنـا اكتفينـا بما الرحمن يرزقنا
ونحــن أهــلٌ لــرزقٍ جـاءَ متسـعا
إن العظيـمَ وإن لاقـى المنيـة فـي
سـبيل مـا تبتغيـه النفس ما رجعا
يـا دهـر أحسن أسىء لا أرتضيك وما
أنزلتنــي منـزلاً مثلـي بـه وضـعا
فليـس يخـدعني حسـن الحيـاة ومـا
أدركـت مجـداً بهذا الحسن قد خدعا
يــا مــن ســمعت بعمــونٍ وعزّتـه
عمـون مـن فـوق ما عنه امرءٌ سمعا
أهـدي إليـه مـديحاً قـد صـدقت به
كعـادتي وهـو برهـاني الـذي صدعا
ومــا نطقـت بمـدح قـط فـي زمنـي
إلا وكــان ثنــائي والـدليل معـا
رشيد بن حنا مصوبع.شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.