هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا مُوقِـدَ النَّـارِ يُذْكِيهَا وَيُخْمِدُهَا
قَــرُّ الشــِّتَاءِ بِأَرْيَــاحٍ وَأَمْطَــارِ
قُـمْ فَاصـْطَلِ النَّـارَ مِنْ قَلْبِي مُضَرَّمَةً
فَالشـَّوْقُ يُضـْرِمُهَا يَـا مُوقِـدَ النَّارِ
وَيَا أَخَا الذَّوْدِ قَدْ طَالَ الظَّمَاءُ بِهَا
لَـمْ تَـدْرِ مَـا الرِّيُّ مِنْ جَدْبٍ وَإِقْتَارِ
رُدَّ الْمَطِــيَّ عَلَــى عَيْنِـي وَمَحْجِرَهَـا
تَــرْوِ الْمَطِــيَّ بِـدَمْعٍ مُسـْبَلٍ جَـارِي
يَـا مُزْمِعَ الْبَيْنِ إِنْ جَدَّ الرَّحِيلُ فَلَا
كَــانَ الرَّحِيــلُ فَـإِنِّي غَيْـرُ صـَبَّارِ
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.