هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِكُـــلِّ لِقَـــاءٍ نَلْتَقِيــهِ بَشَاشــَةٌ
وَإِنْ كَــانَ حَـوْلاً كُـلَّ يَـوْمٍ أَزُورُهَـا
وَكُنْـتُ إِذَا مَـا جِئْتُ لَيْلَـى تَبَرْقَعَـتْ
فَقَـدْ رَابَنِـي مِنْهَـا الْغَدَاةَ سُفُورُهَا
وَقَــدْ رَابَنِـي مِنْهَـا صـُدُودٌ رَأَيْتُـهُ
وَإِعْرَاضــُهَا عَــنْ جَـانِبِي وَبُسـُورُهَا
أَلَا إِنَّ لَيْلَــى قَــدْ أَجَــدَّ بُكُورُهَـا
وَمَـرَّتْ غَـدَاةَ السـَّبْتِ لِلْبَيْـنِ عِيرُهَا
فَمَـا أَسـْوَدٌ أَلْمَـى الْمَحَـاجِرِ مُطْفِـلٌ
بِأَحْســَنَ مِنْهَــا مُقْلَتَيْــنِ تُـدِيرُهَا
وَكُنْـتُ إِذَا مَـا جِئْتُ قُلْتُ لَهَا اسْلَمِي
فَهَلْ كَانَ فِي قَوْلِي اسْلَمِي ما يَضيرُها
وَأُشــْرِفُ بِــالْقَوْزِ الْيَفَـاعِ لَعَلَّنِـي
أَرَى نَـارَ لَيْلَـى أَوْ يَرَانِـي بَصِيرُهَا
حَمَامَــةَ بَطْــنِ الْــوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِـي
سـَقَاكِ مِـنَ الْغُـرِّ الْعِـذَابِ مَطِيرُهَـا
أَبِينِــي لَنَـا لَا زَالَ رِيشـُكِ نَاعِمـاً
وَلَا زِلْــتِ فِـي خَضـْرَاءَ دَانٍ بَرِيرُهَـا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.