هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـااللَه يا ظبيات الروم إن لعبت
بيـن المعـاطف منكـنّ الصبا ميسا
أو غازل الغنج في الأجفان ادعجها
وافـترّ ثغـرٌ يعـاطي درُّهُ اللعسـا
أو زججـت بيـن قوسـي الحواجب أو
أضــا علــى غـررٍ صـبحٌ ولاح مسـا
عطفـاً علـى مغـرمٍ مـن عهد صبوته
أزكـت بأحشـائه نـار الهوى قبسا
حلـو الفكاهـة لكـن صـبح عارضـه
بـدا فـوجه الرضـى منكنّ قد عبسا
يـا طالمـا غـازلتني كـل فاتنـةٍ
حـوراء تخـدع في أجفانها الحبسا
بسـامة الثغـر فـي أعطافهـا هيفٌ
تـبيت حـب التلاقـي ترقـب الغلسا
معســولة الريـق معطـار تلهفهـا
تشـفي بمرشـفها الخمـري كـل أسى
تشــتاقني مثلمـا اشـتاقها وإذا
سـارت تقـول عسـى أنـي أراه عسى
محجوبـةٌ لا تراهـا الشـمس بـارزةٌ
زارت بلا موعـد لا تختشـى الحرسـا
بتنـا وزنـدي وشـاحٌ فـي معاطفها
وبــدر غرتهــا لا تعـرف الدنسـا
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.