هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليك العدل قد ألقى اختياره
ومنـك المجـد يكتسب افتخاره
وحســن صـفاتك الغـراء حسـنٌ
ســليقيٌّ ولـم يكـن اسـتعاره
ورأيـك بالـذكا أضـحى منيراً
فكــلٌّ يرتجـي منـه اسـتناره
وحكمــك زاهــرٌ بالفضـل زاهٍ
فيـاللَه مـا أبهـى ازدهـاره
ويـا لـك جهبذاً يبدي إذا ما
تكلـم ألـف معنـىً فـي عباره
ألا يـا صـارماً والعدل إن لم
يُعــزّ بصـارمٍ فقـد انتصـاره
سـموت محامـداً طـابت فأضـحت
إلـى عليـاك تنتسـب الإمـاره
ونـاديت المعـالي عـن وفـاءٍ
فلّبتــك المراتـب والنظـاره
لقـد وافـاك عبـدك فـي مديحٍ
تضــمن مـن معانيـك الإشـاره
فخـــذهُ بــالقبول ودم وارّخ
لصـارم بـالعلى حسن التجاره
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.