هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخالـك ذا عـزم هـو الصـارم الخـال
وحلـمٍ وإن طـاش الحليـم هـو الخـالُ
علامَ الأسـى مـا الخـال أنت ولا الخال
أمــن خـدها الـورديّ افتنـك الخـال
فســح مــن الأجفــان مـدمعك الخـالُ
أرى بــك وهنــاً طـال بعـد مطالهـا
ورأيـك وهنـاً مـا سـرى مـن خيالهـا
فكيــف إذا مــا لاح بــدر كمالهــا
وأومــض بــرقٌ مــن محيــا جمالهـا
بعينـك أم مـن ثغرهـا أومـض الخـالُ
ســرت بجفاهــا جسـم حـبٍ ولـم تعـن
دمــاءَ محــبٍ فـي المـودة لـم يخـن
فقلـت وإن كـان الـذي كـان لـم يهن
رعـى اللَـه زيـاك القـوام وإن يكـن
تلاعــب فـي أعطـافه الـتيه والخـالُ
أســأت زمانــاً فــي الأحبــة ظنهـا
وراعــت ومــا راعـت جنانـاً أجنهـا
فللَـــه مـــا زرت عليـــه مجنهــا
وللَـــه هاتيـــك العيــون فإنهــا
على الفتك يهواها أخو العشق والخالُ
منحــت هواهــا والزمــان معانــدي
فعانــدني فيهــا طريفــي وتالــدي
ومـا عطفـت يومـاً علـى رغـم حاسـدي
مهـــاة بــأمي افتــديها ووالــدي
وان لامَ عمــي الطيـب الأصـل والخـالُ
وقائلــةٍ مــا ينفـع الغيـد بعـدما
غــدوت سـقيماً ناحـل الجسـم معـدما
فقلــت ومــا كـان التصـابي محرمـا
إذا فتكــت أهــل الجمــال فإنمــا
لهـنّ علـى أهـل الهوى الملك والخالُ
أتعجــب منــي أن اطلــت التلهفــا
وأرســلت دمعـاً كلمـا غـاض أو كفـا
وتعـذلني إن رحـت فـي الحـب مسـرفا
وليــس الهـوى إلا المـروءة والوفـا
وليــس لــه الا امــرءٌ واجــد خـالُ
فكـم مـن خلـيٍّ فـي الأنـام سـعى لـهُ
أطـــاع برغـــم الأريحيـــة جهلــه
وجــانب وعــر العشـق دهـراً وسـهله
وكـم يـدعي فـي الحـب مـن ليس أهله
وهيهـات أيـن الحـب والأحمـق الخـالُ
قضــيت أسـىً إن قـرب الهجـر بيننـا
ولــم نتقاضــى فـي المـودة ديننـا
فقلــت وقــد رام العــواذل بيننـا
معــذبتي لا تجحــدي الحــب بيننــا
لمـا اتهم الواشي فإني الفتى الخالُ
فـــإني وإن زفـــت بثينـــة زفــةً
لحملـــي أو أرعــت حشــىً مستشــفةً
فلـي عزمـة مـا سـامها الـدهر خفـةً
ولــي شــيمة طــابت ثنــاءً وعفــةً
تصــاحبني حــتى يصــاحبني الخــالُ
صــبوت ومـن مثلـي صـبا لـن يؤنبـا
إذا راح مكلـــوم الفــواد معــذبا
وإن تجهلـي مـا بـي إذا هبـت الصبا
سـلي عـن غرامـي كـل من يعرف الصبا
تــري إننــي رب الصــبابة والخـالُ
دعــي فنـد الواشـي ومـا قـد أجنـه
مــن الغـدر فينـا خيـب اللَـه ظنـهُ
وراعـي فـتى أكـثرت فـي الهجـر أنهُ
ولا تســـمعي قــول العــذول فــإنهُ
لقـد سـآء فينـا ظنـهُ السوء والخال
وخــدٍ تريــك الحتـف يسـري أمامهـا
غــداة رمــت عــن كالقسـي سـهامها
ونضـــت محياهــا وأبــدت قوامهــا
وظبيــة حســنٍ مـذ رأيـت ابتسـامها
عشـقت ولـم تخطـر الفراسـة والخـالُ
وشــمس يـردُ الطـرف عـن درك كنههـا
ومـا الشـمس إن أبـدت محيـاً بشبهها
نظــرت فلمــا لــم تســمني بحبهـا
توســم طرفــي فــي محاســن وجههـا
فلاح لــهُ فــي بــدر سـيمائها خـالُ
تجلّــت فكــم أجلــت أســىً وكأبــةً
وحيّــت فكــم أحيــت نفوسـاً مصـابة
مهــاةٌ يــذاد اللحـظ عنهـا مهابـةً
إلــى مثلهـا يرنـو الحليـم صـبابة
ويعشــقها ســامي النباهـة والخـالُ
لـي اللَـه كـم مـن عـبرة بعـد عبرةٍ
أزلــت وكــم مـن ذفـرةٍ بعـد ذفـرة
أطلـت إذا مـا قلـت مـن بعـد حسـرةٍ
أيــا راكبــاً يفــري الفلاة يبكـرة
يبـاع بهـا النهـد المطهـم والخـالُ
ومجتهــداً يفــري نحـوراً مـن الفلا
يـــبيت لـــديه أخــر الفــج أولا
ومتخـــذاً بيــد المفــاوز منــزلا
بعيشــك ان جئت الشــام فعــج إلـى
مهـب الصـبا الغربـي يعـنُّ لك الخالُ
وبــث غرامـي جيـرةً مـن ذوي الوفـا
يجيـرون لا يـدرون مـا الجور والجفا
وإن جئت رســماً بيـن رامـة والصـفا
فســلم بأشــواقي علــى مربـعٍ عفـا
كــأن ربــاه بعـدنا الأقفـر الخـالُ
وإن جئت ربــعً مــا خلا بعــدنا ولا
تغيــر مــن وقــع الحـوادث والبلا
فحـي الـولى أصـفيتهم خـالص الـولا
وإن ناشـدتك الغيـد عنـي فقـل علـى
عهـود الهـوى فهـو المحـافظ والخالُ
وإن ســألت هـل بالرضـى دام بعـدنا
وجـــانب نادينــا واخلــف وعــدنا
فقــل لا ولكـن مـن اسـى حتفـه دنـا
وإن قلــن هــل رام التصـبر بعـدنا
فقـل صـبرهُ ولّـى وفـرط الجـوى خـالُ
تمــادت نفــوسٌ فـي الجمـاح ذميمـةٌ
ولــم تخــف الأيــام وهــي عليمــة
بــان ضــروب الغــدر الـدهر شـيمةٌ
لكـــل جمـــاح ان تمــادى شــكيمة
ولكــن جمـاح الـدهر ليـس لـهُ خـالُ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.