هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـاءَ يثنـي عطفه الميدُ
خـوط بـانٍ زانـه الغيدُ
باســماً والـدر مبسـمهُ
وحبـاب الـراح والـبردُ
سـاحر الأجفـان ليس يرى
خاليـاً مـن سـحرها أحدُ
أودع الصــهبا بمرشـفه
وظبــا ألحـاظه الرصـدُ
اطعلـت مـن فـوق وجنته
مثلمـا فـي مهجـتي أجدُ
قمـرٌ فـي القلـب منزله
وغــزالٌ برجــه الأســدُ
نـار خـديه علـى كبـدي
لـم تزل يوم النوى تقدُ
لا تســله أن أراق دمـي
ليـس في شرع الهوى قودُ
ليتـه بالوعـد يرحمنـي
لا تلمــهُ لـو بـه يعـد
مـذ تجلـى فـي محاسـنه
خاصـمت طرفـي به الكبدُ
قد روى عنه الجمال كما
قـد روى عن اسعد الرشدُ
ماجـد ذو الفضـل والدهُ
إنّ سـرّ الوالـد الولـدُ
بـل سما مجداً وطاب ثناً
ولـهُ فـي الجود نعم يدُ
بالذكا والحلم قل وبما
شـئت عنـه يصـدق السندُ
يـا لـهُ شـهماً أخا هممٍ
كـالنجوم الزهـر تتقـدُ
لـم يـزل والسعد يصحبه
باكتسـاب الحمـد يحتمدُ
اشــهد العـرب فصـاحتهُ
ولـه الاتـراك قد شهدوا
يـا كريماً قد ذكى شيماً
عرفهـا بالوفـاءِ متحـد
خـذ فتـاة النظم مادحةً
ولهـا الحـب الوفي أيدُ
إنمــا الأبــا محبتهـم
بـالبنين الغـرّ تفتقـدُ
دم سـليماً مـا اضا قمرٌ
وارق عـزاً جـادك المددُ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.