هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـودٌ مـن الـروم فـي أعطافها لينٌ
تضـيءُ فـي ثغرهـا مـن فرقهـا سينُ
ظبيّـــةٌ ترتعــي الأحشــاء آمنــةً
وليـس مـن طرفهـا الفتـاك تـأمينُ
ماسـت فبـانت غصـون البان من خجلٍ
وأســفرت فتنـاجى الحـور والعيـنُ
تفنــن الحــب فـي عشـاقها فبـدت
مـن سـحر مقلتهـا الوطفـا أفانينُ
مـن طرفهـا وفـؤادي يسـتعين علـى
تعـــذيب طرفــي فتــانٌ ومفتــونُ
غــراء مشـرقة الخـدين تبسـم عـن
مثـل العقيـق وفيـه الـدر مكنـونُ
ســودٌ ذوائبهــا بيــضٌ ترائبهــا
حمـــرٌ غلائلهـــا فيهــنّ تلــوينُ
إن واعـدت حبهـا فـالميم مبسـمها
واليــاء طرتهـا والحـاجب النـونُ
دنــوت منهــا فنـادتني محاجرهـا
غيــاك إيـاك سـيف اللحـظ مسـنونُ
مــن تلقـه تلقـهُ حبّـا أخـا شـغفٍ
بهــا فخامرهــا إن الهــوى ديـنُ
تملكــت كبــدي الحــري محاسـنها
كمــا تملــك كــل الفضـل تحسـينُ
العـالم البـارع السـامي بسـؤددهِ
للفضــل والمجــد إيضــاحٌ وتـبينُ
مــولىً توشــح بــالأداب فـافتخرت
وقـــد توشـــحها حســنٌ وتزييــنُ
بــدرٌ فضــائلهُ الغــراء مشــرقةٌ
وصــدر مجـدٍ ببحـر العلـم مشـحونُ
تتلـو المعـاني لنا من شعره حكماً
سـحر البيـان بـذاك الشـعر مقرونُ
أذاب دراً بشــمس الفضـل ثـم أتـى
بــذاك قــولاً بليغـاً وهـو مـوزونُ
فـالجود مـن كفـه الفيـاض منطلـقٌ
والخيـر فـي قـوله الفصـال مرهونُ
قـد أوجبـت ممكنـات الحمـد راحته
وفــي المعـالي بهـا عـزٌّ وتمكيـنُ
مـولاي خـذ بنـت شـعرٍ بالمديح أتت
والشــعر يعشـقه الغـر الميـامينُ
عـذرأ تهـدى دعـاءً مـن أخـي شـجنٍ
فــؤاده مـن خطـوب الـدهر ممنـونُ
فاسلم ودم يا أبا العليا أخا نعمٍ
وعـــز مجـــدك ممــدودٌ ومــأمون
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.