هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجَــدَّ بِأَحْيَـاءِ الْجَمِيـعِ بَكُـورُ
وَبَــانَ الْأَخِلَّاءُ الَّــذِينَ تَــزُورُ
وَشـَقَّ عَصَا الْجِيرَانِ يَوْمَ تَرَحَّلُوا
نَـوىً بِالْكُلَيْبِيَّـاتِ عَنْـكَ تَجُـورُ
بَرَاعَةُ مَكْرُوهٍ مِنَ الْبَيْنِ لَمْ يَكُنْ
لَهَـا دُونَ تَكْـدِيرِ الصَّفَاءِ نَكِيرُ
مُحِـبٌّ أَتَاهَـا أَنَّ مَـا بَيْنَ بِيشَةٍ
وَنَجْـرَانَ مُخْضـَرُّ الْجَنَـابِ مَطِيـرُ
أَيَذْهَبُ عَقْلِي بَعْدَ عِلْمِي وَإِنْ عَلَا
عِـذَارِيَ مِـنْ بَعْـدِ الْمَشِيبِ قَتِيرُ
وَمُسـْتَجْهِلِي بَعْـدَ التَّحَلُّـمِ نِسْوَةٌ
أَشــَارَ بِلَيْلَــى نَحْـوَهُنَّ مُشـِيرُ
تَعَـوَّدْنَ قَتْـلَ الْمُسـْلِمِينَ كَأَنَّمَا
لَهُــنَّ دِمَـاءُ الْمُسـْلِمِينَ طُهُـورُ
وَقُلْنَ تَزَوَّجْ وَارْعَ مَا كَانَ بَيْنَنَا
أَجَـارَكَ مِـنْ رَيْـبِ الزَّمَانِ مُجِيرُ
أَرَدْنَ بَلَائِي مَــا قَضـَيْنَ لُبَانَـةً
فَقَـدْ غَارَ أَوْ كَادَ النُّجُومُ تَعُورُ
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.