هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذي الـديار ديـار بيـت الـدين
فتمتعــي يــا مهجــتي وعيــوني
دارٌ بهــا طـاف الصـفاءُ فأصـبحت
تهــدي السـرور لقلـب كـل حزيـن
يـا بيـت دين المجد لا زال السنا
أبـدا الزمـان لـديك خيـر قريـن
والسـعد لـم يـبرح ببابـك مشرقاً
بـــالعزّ والتأييــد والتــأمين
حيُيــتِ مــن دارٍ شــذاءٌ ربوعهـا
يشــفي فـوادي مـن اليـم شـجوني
واهــتزت الأغصــان فـي جنباتهـا
مثــل العــذارى للهـوى تـدعوني
والســر مــرخ تحـت سـندس ثـوبه
عطفــاً حكـى اعطـاف حـور العيـن
فــي جنــةٌ والمـاءُ فيهـا كـوثرٌ
ونســيم عــرف رياضــها يحيينـي
أشـكو لهـا ألـم الفـراق فتشتكي
مثلــي وحســن لقاتهــا يشـفيني
إن دنســت عينــي برؤيـة غيرهـا
وطهرتهــا بصــبيب مــاء جفـوني
يـا صـاح قـد صدح الهناءُ بروضها
وافــتر ثغــر جمالهـا الميمـونِ
والـورق غنـت فـي الرياض فارقصت
دوح الربــى بالســجع والتلحيـنِ
فـانهض لـدى فوّارهـا وخـذ المنى
وامـزج كؤوسـك بالصـفا واسـقيني
واسـجد لـدى سلسـالها وارشف هناً
ان كــان دينــك بالمحبـة دينـي
واشفي الجوى بسبيلها الصافي وذق
شـهداً يعيـض عـن ابنـة الزرجـونِ
بضــياءِ كــوكب ربهــا بسـمائها
أهـدي الهنـاءَ لهـا كمـا تهديني
ربُّ المحامـــد والمفــاخر ســيّدٌ
أحيـى العفـاة مـن الندى بتهتون
الضـيغم الشهم البشير أبو الثنا
مفنــي العـدا بحسـامه المسـنونِ
مــولىً براحتـه النـدى وبنانهـا
ضــيم الحســود وراحـة المسـكين
ان حمّــت الحاجــات احكـمُ حـازمٍ
أو دارت الهيجــا فليــث عريــن
نـادى العلـى والـدهر يعبس وجهه
فــاتت إليــه بســرها المكنـونِ
يهنيــك يــا مــولاي عـودٌ أحمـدٌ
والــدهر طــوع يـديك كـالمفتونِ
مسـتغفراً عمـا جنـى إذ لـم يكـن
أحــدٌ سـواك علـى العلـى بـامينِ
وربـوع بيـت الـدين منـك تشـرفت
إن المكــــان مشـــرفٌ بمكيـــن
بشـراك قـد عـاد الزمـان لعهـده
والخصــم عــاد بصـفقة المغبـونِ
فاســلم بخيــر ســيادةٍ متمكنـا
بــذرى المعـالي غايـة التمكيـنِ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.