هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيد العـدل والإحسان زد شرفاً
قـد زادك اللَـه أنعامـاً وتأييـدا
لــك الهنــا بحفيـدٍ كـان مولـده
للســعد عــزّاً وللعليـاءِ توطيـدا
فيــا لـه مـن كريـم ضـاءَ طـالعه
وأشــرق المجـد لمـا هـل مولـودا
لــه الســيادة مــن جـدٍ سـماوابٍ
أضـحت يـداه تفيـض البذل والجودا
فلا يــزال هــو المحمــود سـؤددهُ
مـدى الزمـان سـعيد الحـظ مسعوداً
ولا تـــزال لــك الأيــام ضــاحكةً
والعيش رغداً أو طيب العمر ممدوداً
كــذا الأميـر الـذي وافـى نـورخه
مـــولىً جميلاً ســمي الحــظ داودا
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.