هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عقــود جمــانٍ مــا أرى أم قلائد
وســحر بيــان أم معــانٍ فـرائد
وتدبيــج مســكٍ أم ذوائب غــادةٍ
تضــمنه القرطــاس أم ذا قصـائد
بلـى هـو نظـم جاءنـا مـن مهـذبٍ
بــذكرى معـاليه تجـود النشـائد
كريــم لــه بيـن الكـرام مـاثرٌ
تطيــب ثنــاءً وهـي زهـر فـرائد
ســـريٌّ جـــريٌّ المعـــيٌّ محمـــدٌ
همـامٌ جـوادٌ واسـع البـذل مـائد
تســامى بنصــارٍ وناصــيف بعـده
كريمــان جـدٌّ ذو افتخـارٍ ووالـدُ
حيــاتي بنظــمٍ غـازلتني بروضـه
ظبـــاءُ معــان آنســاتٌ شــواردُ
نظـامٌ فصـيحُ اللفـظ أضـحى رفيقه
ويمنــح درّاً حيــن يتلـوه ناشـدُ
يرينـا النجوم الزهر منه قوافياً
تعــز علــى مـن رامهـا وتباعـدُ
بمــدح وزيـر زيـن الـدهر مجـدهُ
وسـادت بـه العليـا وجادت محامدُ
بطلعتـه الغـرا الـوزارة أشـرقت
وسـاغت بغـدران التهاني المواردُ
وزيــرٌ شــهير عــادلٌ فاضـل بـه
لتخت العلى والمجد تسمو الفوائدُ
تبـوأ مـن صـدر المعـالي مراتباً
فجــاءَ سـعيداً وهـو بـاللَه رائدُ
علا الأمـن في أيامه وانجلى الهنا
علـى الناس طرّا وهو بالعدل واحدُ
هنـاءً بعبـد اللَـه مـولى ولائنـا
ومــن بــذراه تســتظل الأماجــدُ
فلا زال مقرونـــاً بنصــرٍ مؤيــد
ولا زال تخشـاه العـدى والحواسـدُ
مـدى الـدهر مامونـاً تضيءُ سعودهُ
مشـــيدة أركـــانه والقواعـــدُ
إليـك أخـا الفضل العميم مدائحاً
يزينهــا طيـب الثنـا المتـواردُ
بقـرظ فيهـا نظمـك الرايـق الذي
لــه مــن معـانيه عليـه شـواهدُ
فخـذها بعفـوٍ إذ أتـت مـن مـتيم
بحبـــك أقــداح الصــبابة واردُ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.