هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للعيـن مـن ألـم الأحشـاءِ عـبراتُ
وللفــواد مــن الأشــجان أنــات
مـا هـذه الـدار دارٌ للسرور ولا
دارٌ تــدوم بهــا للنــاس لـذاتُ
كيــف السـلامة فـي دارٍ خليقتهـا
الا يــدوم بهــا جنــدٌ وســاداتُ
ترجـو من الدهر صفواً وهو ذو كدرٍ
أمــن أخـي كـدرٍ ترجـى الصـيفاتُ
دع الزمـان وكـن منـه علـى جـذرٍ
فللزمــان علــى أهليــه غـاراتُ
ألقـى إلـى كبـدي سـهماً فصـدّعني
وللزمــــان مســـراتٌ وحســـراتُ
وأن للَـه فـي هـذا الـورى حكمـاً
للفــرح وقــتٌ وللأتــراح أوقـاتُ
يـا للمنيـة قـد جـازت وقد غدرت
ببــدر فضــلٍ لــه الآداب هــالاتُ
مـولى البراعة عبد اللَه من فقدت
لفقــده وانقضـت تلـك البراعـاتُ
مــن كـان يجـري عرفـان ومعرفـة
وبــر فعــلٍ روت عنــه الكمـالاتُ
إذا ذكرنــا معـانيهِ فهـاج بنـا
حــزنٌ بكينــا فهاجتنــا أسـاءتُ
لمـا قضـى وهو ياقوت الكتابة قد
أجرتـه دمعـاً مـن الأجفـان لوعاتُ
يـا لهفتي قد اصيبت بابن مقاتها
أم اليـــراع وللإنشــاء لهفــاتُ
يــا طالمــا سـبكت أقلامـه درراً
تقلــــدت بلاليهـــا الرســـالاتُ
وكـم علـى وجنـة القرطاس من يده
تفــاخرت ببــديع الخــط لا مـاتُ
مــا لاعبـت قلمـاً يومـاً أنـاملهُ
إلّا بنــــت مشـــرفياتٌ صـــقيلاتُ
لمـا أتـى الناس ناعيه بكت أسفاً
مـــن اليراعـــة دالاتٌ وميمــات
قـد كـان خيـر جوادٍ بل ونعم فتى
تقضــى علـى يـده للنـاس حاجـاتُ
يـا كوكبـاً ظفرت أيدي الخسوف به
فغــاب وانحجبــت تلــك الأضـاءت
وبارعـاً حـل فـي تـربٍ وكـان لـه
بيــن الــورى رتـبٌ زهـرٌ عليـاتُ
أبكـي عليـك مـدى الأيـام يسعفني
نــوح اليـراع وتبكيـك البلاغـاتُ
لهفـي عليـك فـإن القلب بعدك في
مهــد الأســاءَت والأحــزان بيـاتُ
مـا كنـت أوثـر أن الدهر يفجعني
بمـن لـه فـي اكتساب الفضل هماتُ
يا نفس صبراً على هذا المصاب فلا
حــزن يــدوم ولا دامــت مســراتُ
تشــبثي بعــرى التقـوى محافظـةً
علـى الصـلاح فكـل النـاس أمـواتُ
وأنـه سـار مـن دار الهمـوم إلى
دار بهــا للصــفا والانـس لـذاتُ
ممتــــعٌ بنعيـــمٍ لا زوال لـــهُ
تحفــهُ مـن رضـى الرحمـن رحمـاتُ
وإن فــي أخــويه خيــر تعزيــة
بــل فيهمــا عـوض فيـه زيـاداتُ
البـارعين النجيـبين اللذين بدت
مـن نـور فضـلهما الباهي أشاراتُ
حباهمـا اللَـه فـي عـزٍّ ولا برحـا
عليهمـا المجـد ينمـو والسعاداتُ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.